تجاوز الي المحتوي الرئيسي
أخبار مستقلة من قلب دارفور والسودان

قيادي بالمعارضة يطرح (3) سيناريوهات ويتوقع إلتفاف الحكومة على اتفاقية برلين

ديسمبر ١٠ - ٢٠١٨ راديو دبنقا
جمال ادريس(وكالات)
جمال ادريس(وكالات)

قال جمال ادريس رئيس الحزب الناصري والقيادي بقوى الاجماع  الوطني أن المطروحة على الساحة السيناريوهات السياسية  تنحصر في ثلاث سيناريوهات طبقا للاطراف الفاعلة في الساحة. التيار الأول هو تيار التجديد بل والتمديد لعمر البشير يقوده عبدالله مسار وجماعته. الطرف الثاني يتمثل في الحركات والقوى السياسية التي تتبني الحوارمع الحكومة كحل ضمن عملية الهبوط الناعم. والطرف الثالث هو قوى الاجماع التي تؤمن بأن الأزمة لا تحل إلا باسقاط النظام وتفكيكه. وأضف جمال ادريس في حديثه في المؤتمر الصحفي الذي نظمته قوى الاجماع ظهر الاحد بدار الحزب الشيوعي السوداني بالخرطوم، أن قواعد العلوم السياسية تقول بأن أي نظام ديكتاتوري لن يذهب بالحوار، وأي نظام استولى على السلطة بالقوة لن يذهب بالحوار أيضا. خاصة في حالة النظام ا لسوداني وعمر البشير المطالب بواسطة المحكمة الجنائية الدولية.

وحول دور المجتمع الدولي، قال جمال ادريس إن لامجتمع الدولي لا يعمل الآن بالمبادئ الخاصة بالديمقراطية وحقوق الانسان كما في السابق، ولكنه يعمل بمبدأ المصالح وهو يختار التعامل مع النظام السوداني الذي يسهل ابتزازه من قبل القوى الخارجية. وأشار إلى أن الحركة الاسلامية والمؤتمر الوطني تمكنوا بشكل لا يمكنهم ترك السلطة ، وأن عمر البشير تحول من الآن إلى مرحلة حكم الفرد المطلق. وأضاف ادريس في حديثه أن النظام لن يتغير بالانتخابات أو الحوار والحل الوحيد هو ثورة شعبية تقتلع النظام من جذوره.وحول التوقيع على اتفاق ما قبل التفاوض مع حركتي العدل والمساواة وتحرير السودان مناوي أشار إلى أن كل طرف من ا لاطراف الموقعة خرج ببيان متناقض مما يكشف نوايا النظام وعدم جديته في الحوار ويسعى لتجزئة القضايا ولا يتم التطرق للقضايا الاساسية والحلول الجذرية لها.

ومن جهة ثانية وجه جمال ادريس الوطني ثلاث رسائل للشعب السوداني من خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته قوى الاجماع ظهر السبت بالخرطوم. وتقول الرسالة الاولى أن الانهيار الاقتصادي الحادث لن يتوقف ولن تجدي معه الحلول ما لم تهب الجماهير في وجه النظام.والرسالة الثانية تقول بأن النظام دأب على التلاعب بالقوى السياسية منذ العام 1989 وشقها ما استطاع لكسب الزمن. وفي الرسالة الثالثة يقول بأن الوضع الحالي غير قابل للاصلاح وأن الحالمون بالاصلاح هم المستفيدون من النظام الحالي ويجنون منه مكاسب شخصية أو الذين خرجوا عنه ويحلمون بالعودة مرة أخرى. والرسالة الثالثة تقول بأن الخطوة الأولى والاساسية هي اسقاط النظام وتفكيكه وعمل برنامج لفترة انتقالية عمرها اربعة سنوات تتم فيها الاصلاحات الجذرية والمهمة والتمهيد لاجراء انتخابات حرة ونزيهة. 


عودة الي النظرة العامة