تجاوز الي المحتوي الرئيسي
أخبار مستقلة من قلب دارفور والسودان

قوى الحرية والتغيير تأسف لرفض المجلس العسكري للمبادرة الاثيوبية وانهم شاركوا في مؤتمر برلين

يونيو ٢٥ - ٢٠١٩ الخرطوم / راديو دبنقا
محمد درير المبعوث الاثيوبي الخاص للسودان(وكالات)
محمد درير المبعوث الاثيوبي الخاص للسودان(وكالات)

وصفت قوى الحرية والتغيير في مؤتمره الصحفي ظهر يوم الاثنين وصفت موقف المجلس العسكري من المبادرة التي يقودها ابي احمد رئيس الوزراء الاثيوبي بأنه موقف مؤسف ولا يشبه السودانيين ولا الدبلوماسية السودانية في التعامل مع الوسطاء. وقال اسماعيل التاج الناطق باسم قوى الحرية لوسائل الاعلام إن المجلس العسكري افقتد للكياسة في رده على الوساطة ، واعتقد أن الوساطة هي نوع من فرض الوصاية في الوقت الذي تجئ فيه هذه الوساطة مدعومة من المجتمع الالقليمي  والاتحاد الافريقي والايقاد والاتحاد الأوربي ، وأن المبادرة ذات ثقل دولي ورفضها يعني الدخول في مواجهة مع المجتمع  الاقليمي والدولي وأنهم في تجمع المهنيين ينأون عن السودان أن يكون محل نزاع اقليمي أو دولي ، واعتذر للوسيطين عن هذا الرد من المجلس العسكري.

من ناحية أخرى قال اسماعيل التاج أن التجمع شارك في اجتماع في العاصمة الالمانية برلين ضم كل من الترويكا وأمريكا والاتحاد الأوربي وخرج الاجتماع بتأكيد مدنية الدولة السودانية وأعرب عن ترحيبه بما خرج به هذا الاجتماع. وحول رد فعل تجمع المهنيين على تعامل المجلس العسكري مع مبادرة الوساطة والعراقيل الكثيرة التي يضعها من أجل خنق الحريات وتقويض مكتسبات الثورة التي حققتها بشكل منهجي ومثابر يحسده عليها نظام الانقاذ،  قال إن  الاجابة هي الاستمرار في الثورة والتمسك بسلميتها  والتصعيد عبر لجان الاحياء والمقاومة وايضا الاستعداد والتحضير لموكب 30 يونيو الذي سيتحدد زمانه ومساراته في وقت لاحق نسبة للظروف الأمنية. وحذر اسماعيل التاج المجلس العسكري من ممارسة أي قمع لهذا الموكب، وأن أي خسائر في الارواح سوف يتحملها المجلس العسكري ويتحمل كافة نتائجها وأضاف في هذا السياق.

وفي نفس الموضوع قال القيادي بقوى الحرية والتغيير خالد عمر يوسف أن المجلس العسكري يسعى إلى تعزيز سلطة الانقلاب عبرتطويل أمد التفاوض، واستخدام تكتيك التعتيم الإعلامي وقطع الانترنت، وبث الشائعات والأكاذيب حول قوى الحرية والتغيير. واكد  ان موافقة قوى الحرية والتغيير على مقترح الوسيط الإثيوبي تضع المجلس أمام خيارين، إما الموافقة عليه ونقل السلطة للمدنيين أو الإعتراف بوضوح بمخطط الإنقلاب وتوسيع دائرة مواجهته لتشمل محيطه الإقليمي وتوحيد السودانيين ضده.واكد إن قوى الحرية والتغيير ستذهب موحدة لاستلام السلطة المدنية الانتقالية أو ستذهب موحدة للقبور والسجون.وتعليقا على المؤتمر الصحفي للمجلس العسكري مساء يوم الاحد قال القيادي في قوى الحرية محمد عصمت يحيى إنه لا جديد في موقف المجلس العسكري، حيث ظل يرفض كل الحلول والمبادرات والتنازلات التي قدمت له لإيجاد مخرج آمن وحل شامل للأزمة.


عودة الي النظرة العامة