تجاوز الي المحتوي الرئيسي
أخبار مستقلة من قلب دارفور والسودان

فولكر يكشف عن تقارب بين الحرية والتغيير والعسكر.. ومطالبات بإبعاد ممثلي الاتحاد الافريقي

يونيو ٢٩ - ٢٠٢٢ الخرطوم : راديو دبنقا - وكالات
فولكر بيرتس
فولكر بيرتس

أعلن رئيس بعثة اليونيتامس، فولكر بيرتس،إن محادثات المجلس المركزي للحرية والتغيير والعسكر وصلت لاتفاق بنحو 80%، وإن الخلاف الرئيس بين الطرفين ينحصر في بقاء العسكر بمؤسسات الدولة.

وقال بيرتس في مقابلة مع قناة الحدث يوم الأربعاء إن المجلس المركزي عنصر أساسي لحل شامل لكنه غير كاف، وعلى كل الأطراف تقديم تنازلات للوصول لاتفاق.

ورفض اتهامه بالإنحياز لأطراف في العملية السياسية وأكد إن السودان يجب أن  يعود للحكم الدستوري الانتقالي

 وأشاد بالتغيّر الايجابي في مواقف كافة الأطراف بشأن التفاوض وقال إن كل الأطراف قبلت التعاطي مع الآلية الثلاثية إلا الحزب الشيوعي .

مطالبة بإبعاد الاتحاد الإفريقي

دعت 21 من القوى الحقوقية والمدنية بعدم الإستعانة بممثلي الإتحاد الأفريقي في العملية السياسية .

وانتقدت القوى في مذكرة تم تسليمها إلى مكتب ممثل الأمين العام للأمم المتحدة بالخرطوم  معنونة للأمين العام للأمم المتحدة، الأربعاء ، الدور السالب لممثلي الإتحاد الأفريقي في العملية السياسية بالسودان واتهمتهم بعدم الحياد ممارسة التسويف وتعطيل نقل السلطة للمدنيين.

وأشارت المذكرة إلى عدم وجود مرجعية للآلية الثلاثية تضبط اعمالها ، وطالبت بعدم الإستعانة بممثلي الإتحاد الأفريقي الدكتور محمد حسن ود لبات والسفير محمد بلعيش ،واتهمتهم بعدم الحياد والإنحياز للطرف العسكري والعمل على تعزيز الإنقلاب بدلاً عن العمل على إنهائه .واعتبرت ذلك مخالفة للموقف المعلن من الإتحاد الأفريقي الذي قام بتعليق عضوية السودان بالإتحاد الأفريقي بمجرد صدور قرارات البرهان الإنقلابية في 25 اكتوبر.

ومن بين الجهات الموقعة هيئة محامي دارفور ومركز دارفور للعون والتوثيق الهيئة القانونية للدفاع عن المتأثرين بالقبض والإحتجاز غير المشروع ومنسم ومحامو جبال النوبة ومحامو البجا وهيئة القانونيين النوبيين.

استدراج للتسوية

اتهم حزب البعث العربي الاشتراكي (الأصل) فلول النظام السابق، و الانقلابيين بالتخطيط لاستدراج بعض القوى الوطنية إلى التسوية التي قال إنها  تحافظ على الإنقاذ بأثواب جديدة.

وأكد الحزب في بيان استحالة تسليم ( الإنقلابيين) للسلطة وأشار إلى أن الاستحقاقات التي اشترطتها قوى الحرية والتغيير لم يتم تنفيذها .

وقال لا يمكن توهم إمكانية الوصول لحل سياسي مع الانقلابيين، مشيراً إلى رفض الشعب  مراراً وتكراراً لكل محاولات شرعنة الانقلاب. وقال إن 30 يونيو تشكل رافعة جديدة ونقلة نوعية في توازن القوى لصالح الثورة.

وأكد ضرورة  تنظيم صفوف القوى المؤمنة بالتحول المدني الديمقراطي والإسراع في بناء الجبهة الشعبية العريضة، وصولاً إلى الإضراب  السياسي والعصيان المدني.


عودة الي النظرة العامة