تجاوز الي المحتوي الرئيسي
أخبار مستقلة من قلب دارفور والسودان

فشل مفاوضات أديس ابابا والوساطة تعلق الجولة لأجل غير مسمى

فبراير ٥ - ٢٠١٨ الخرطوم / راديو دبنقا
عمار اموم الامين العام للحركة الشعبية ورئيس وفدها للمفاوضات وابراهيم محمود حامد مساعد رئيس الجمهورية ورئيس وفد الحكومة للمفاوضات  يتوسطهما ثامبو امبيكي الرئيس الاسبق لجنوب افريقيا ورئيس الالية الافريقية رفيعة المستوى عقب توقيع الطرفين على البيان المشترك في ختام الجولة الاحد الرابع من فبراير 2018 - راديو دبنقا
عمار اموم الامين العام للحركة الشعبية ورئيس وفدها للمفاوضات وابراهيم محمود حامد مساعد رئيس الجمهورية ورئيس وفد الحكومة للمفاوضات يتوسطهما ثامبو امبيكي الرئيس الاسبق لجنوب افريقيا ورئيس الالية الافريقية رفيعة المستوى عقب توقيع الطرفين على البيان المشترك في ختام الجولة الاحد الرابع من فبراير 2018 - راديو دبنقا

علقت الوساطة الافريقية رفيعة المستوى جولة مفاوضات أديس أبابا بين الحكومة والحركة الشعبية الى أجل غير مسمى أمس بعد أن فشل الطرفان في التوصل إلى اتفاق متفاوض عليه لوقف الأعمال العدائية وتوصيل الإغاثة والمعونات الإنسانية للمتضررين من الحرب في المنطقتين.
 وقال عمار اموم الأمين العام للحركة الشعبية ورئيس وفدها لمفاوضات أديس في مقابلة مع راديو دبنقا إن عدم توصل الطرفين لصيغة وفاقية حول المسارات - الداخلية عبر الخطوط من مناطق الحكومة والمسارات الخارجية لتوصيل الإغاثة والادوية للمتضررين في المناطق الخاضعة لسيطرة الحركة - أدت إلى تعليق الوساطة لجولة المفاوضات الى أجل غير مسمى.
 وأكد عمار أن الطرفين أصدر في نهاية الجولة بيانا مشتركا أكدا فيه رغبتهما في مواصلة المفاوضات وأبديا في نفس الوقت استعدادهما للحضور متى ما أرسلت الدعوة للمفاوضات من قبل الوساطة.
وحول وقف العدائيات لتوصيل الإغاثة المقترح من قبل الحركة الشعبية قال عمار إن المقترح المقدم من وفد الحركة قوبل بموقف مضاد من قبل وفد الحكومة في جولة أديس أبابا المنتهية أمس الأحد. 
وأوضح عمار في مقابلة مع راديو دبنقا تذاع في وقت لاحق أن وفد الحكومة اقترح في المقابل أن تكون الجولة لوقف إطلاق النار مباشرة.
 وأكد عمار أنهم في الحركة يرون أن المشكلة في المقام الأول سياسية قبل أن تكون مشكلة أمنية بينما ترى الحكومة ان المشكلة أمنية في المقام الأول وسببها وجود الجيش الشعبي الحامل للسلاح وإذا ضمنت وقفا شاملا للنار من الجيش الشعبي فإن مشاكل السودان في رأيها تكون قد حلت. 


وأكد عمار أن الحركة تصر وتؤكد أن المشكلة في المنطقتين سياسية أدت إلى تذمر الناس وحاولوا بالوسائل السلمية فلم يجدوا العلاج إلا بالمزيد من العنف ما ادى لحمل السلاح وصارت تبعا لذلك مشكلة أمنية ويجب أن تعالج في إطارها السياسي اولا وبعدها مناقشة الترتيبات الامنية ووقف إطلاق النار أخيرا. 
وتابع قائلا (لهذا السبب رأينا ان نفصل بين المسار الإنساني والحل السياسي وترتيبات امنية ووقف إطلاق النار ) مشيرا الى أن الحرب يمكن أن تكون مستمرة وتوصيل الإغاثة والمعونات الإنسانية والأدوية مستمر كذلك.
وكان كل من وفد الحكومة للمفاوضات والحركة الشعبية والوسيط المشترك ثامبو امبيكي وقعوا على بيان مشترك جدد فيه الطرفان التزامهما للوصول إلى سلام دائم وأن يحافظا على حسن النوايا وعلى الإبقاء على وقف إطلاق النار ووقف العدائيات كل من جانبه ـ والتي جلبت الكثير من المنافع لأهل المنطقتين. 
والتزم الطرفان حسب البيان الإستمرار في السعى لإيجاد السبل التي تقود إلى معالجة الموضوعات القائمة ليتمكنا من إتمام التفاوض بينهما بصورة ناجحة .
وقالت الآلية الإفريقية وفقا للبيان انها ستدعو الأطراف للمفاوضات للإلتقاء في تاريخ يحدد لاحقاً لاستئناف المفاوضات.
وفيما يلي نص البيان المشترك 
1- بتيسير من الآلية الأفريقية رفيعة المستوى أستأنفت وفود حكومة جمهورية السودان وحركة تحرير السودان قطاع الشمال مفاوضاتهما في اديس ابابا بين (1-4 ) فبراير 2018م .
2- علقت الآلية الإفريقية المفاوضات وستدعو الأطراف للإلتقاء في تاريخ يحدد لاحقاً لاستئناف المفاوضات 
3- أعلنت كل من حكومة السودان والحركة قطاع الشمال ومددت كل منهما وقف إطلاق النار ووقف العدائيات على التوالي بالنسبة للصراع في المنطقتين .
4- يجدد الطرفان إلتزامهما للوصول 'الي سلام دائم وأن يحافظا على حسن النوايا وعلى الإبقاء على وقف أطلاق النار ووقف العدائيات كل من جانبه ـ والتي جلبت الكثير من المنافع لأهل المنطقتين .
5- يلتزم الطرفان الإستمرار في السعى لإيجاد السبل التي تقود ألي معالجة الموضوعات القائمة ليتمكنا من إتمام التفاوض بينهما بصورة ناجحة .
6- و يعبر الوفدان عن عميق تقديرهما للآلية الأفريقية رفيعة المستوى لجهودها المتصلة ولتيسيرها ، ويعلنان إستمرارهما في التفاوض مع الآلية في البحث عن الحلول الدائمة .
7- ويعبر الوفدان ايضاً عن تقديرهما وإمتنانهما لكل الشركاء الذين ظلوا يدعمون المفاوضات وعملية السلام .
وقع في أديس ابابا 4-فبراير 2018م
- المهندس ابراهيم محمود حامد مساعد رئيس الجمهورية
- عمار أمون الأمين العام للحركة الشعبية لتحرير السودان قطاع الشمال
- ثامبو بويلو امبيكي رئيس الآلية الأفريقية رفيعة المستوى 

 

 


عودة الي النظرة العامة