تجاوز الي المحتوي الرئيسي
أخبار مستقلة من قلب دارفور والسودان

غرايشن يعتبر العام الجديد حرجاً لتأمين مستقبل السودان والقوى السياسية تحذر من انفصال الجنوب

يناير ٢ - ٢٠١٠ واشنطون

–: اعتبر المبعوث الامريكي الخاص الى السودان سكوت غرايشن العام 2010 عاماً حرجاً بخصوص تأمين مستقبل السودان ، وقال ان بلاده لن تتوانى عن ممارسة ضغوط ذات المصداقية حتى تضمن عدم وقوع خطأ او فشل في استمرار التقدم المفترض ان يحدث في السودان ، واضاف ان استمرار الوضع الحالي في السودان امر غير مقبول .وقال غرايشن في بيان صحافي من واشنطون حمل عنوان ( عام جديد للسودان ) انه وبنهاية العام الماضي يتعين على الادارة الامريكية ان تجعله وقتاً للمراجعات ، واضاف  ان المحادثات المباشرة بين الحكومة السودانية والحركات المسلحة في دارفور المقبلة تتطلب اجراء تسوية سياسية عبر التفاوض السياسي يؤدى بشكل عاجل الى احلال السلام العادل والدائم في دارفور.

من جهته  نائب رئيس المجلس الوطني اتيم قرنق  ان هذا العام هو الاخطر على السودان لانه يواجه ثلاث قضايا رئيسية وهي حل ازمة دارفور ، اجراء انتخابات حرة ونزيهة وان يعمل جميع السودانيين بتعزيز الوحدة بين الشمال والجنوب ، وقال لراديو دبنقا في مقابلة بمناسبة   ذكرى الاستقلال  ان مستقبل السودان مظلم اذا فشل في حل هذه المشاكل خاصة اذا انفصل الجنوب لان اجزاء اخرى ستنفصل .

من جانبه قال مساعد الامين العام للمؤتمر الشعبي المعارض الدكتور علي الحاج ان عمر دولة السودان بشكله الحالي قبل وبعد الاستقلال لم يصل الى المئة عام خاصة ان دارفور انضمت الى الدولة بحدودها الحالية عام 1916 ، واضاف ان العام 2016 م يمكن ان نصل المئة عام ولذلك السودان دولة ناشئة وتكوينه هش ، وقال لراديو دبنقا ان انفصال الجنوب سيقود الى انفصال اطراف اخرى في السودان . 

وفي السياق عبر  فاروق ابوعيسى عضو المجلس الوطني عن كتلة التجمع عن حزنه بان يحتفل السودانيين العام القادم وجزء عزيز منه قد ينفصل ، وقال ان ما جعل انفصال الجنوب وراداً هو تعليق امره على المؤتمر الوطني بان يجعل الوحدة جاذبة وهذا خطر كبير وخطأ لان ذلك مرتبط بسياساته والمؤتمر الوطني سجله اسود وقبيح وعلاقاته مع جيرانه سيئة بل حتى مع شعبه


عودة الي النظرة العامة