تجاوز الي المحتوي الرئيسي
أخبار مستقلة من قلب دارفور والسودان

عبد الواحد النور: مخرجات إعلان باريس أسقطت المحكمة الجنائية والعمل المسلح والدكتور جبريل يدافع

مارس ٢٣ - ٢٠١٨ راديو دبنقا
عبد الواحد النور(ارشيف)
عبد الواحد النور(ارشيف)

انتقد عبد الواحد محمد احمد النور رئيس حركة تحرير السودان نتائج اجتماع باريس لقوى نداء السودان وقال في مقابلة مع راديو دبنقا تذاع اليوم الجمعة إن نداء السودان أسقط في باريس المحكمة الجنائية الدولية وكذلك المقاومة العسكرية. وقال إن المعارضة بإتباعها لخيار الحوار والتسوية مع النظام باتت السبب في تسويق الحكومة عالميا ومحليا بأنها مع السلام والحوار وهي ليست كذلك، وأضاف قائلا (الحكومة الآن وبعد أن تمت هيكلة نداء السودان بدأت في الهجوم علينا من كل الاتجاهات في جبل مرة لتركيعنا". وأكد عبد الواحد وهو من ضمن القوى خارج نداء السودان والجبهة الثورية وخارطة الطريق أن الخيار أمام الشعب السوداني أصبح واضحا الآن ما بين معارضة تريد التطبيع مع النظام ومعارضة أخرى تريد تغيير النظام وإسقاطه بالطرق العسكرية والشعبية وأضاف أنه حان الوقت لكل سوداني أن يتحول لشعلة مقاومة تحول هذه الأرض لجحيم. وناشد عبد الواحد كل القوى المؤمنة بتغيير النظام وإسقاطه للإصطفاف معا في جبهة موحدة لتغيير النظام واسقاطه في الخرطوم.

 

لكن الدكتور جبريل إبراهيم محمد نائب رئيس تحالف قوى نداء السودان ورئيس حركة العدل والمساواة نفى بشدة أن يكون الإعلان الدستوري لقوى نداء السودان الموقع في باريس قد جرد الحركات من سلاحها وأسقط العمل العسكري. وأكد جبريل في مقابلة مع راديو دبنقا تذاع يوم غد السبت تمسك الحركات المسلحة بالعمل العسكري وأوضح أن تبني قوى نداء السودان للخيار السلمي هدفه حماية الأحزاب والمنظمات المدنية من تبعات العمليات العسكرية التي تقوم بها الحركات المسلحة في المستقبل. 

وقال إنهم سيستمرون في العمل العسكري عبر الجبهة الثورية أو حركة والمساواة أو الحركة الشعبية مؤكدا أن الإعلان الدستوري لنداء السودان لا يمنع الحركات من العمل المسلح. وقال إن تحالف نداء السودان معني بالعمل المدني السياسي ولا علاقة له بالعمل العسكري، موضحاً إن الحركات المسلحة قامت بعمليات عسكرية عقب تأسيس تحالف نداء السودان.

ورهن جبريل في المقابلة تخلي الحركات المسلحة عن العمل العسكري بالوصول لاتفاق سلام شامل، يرد حقوق النازحين واللاجئين ويرفع المظالم التاريخية ويحقق المساواة بين المواطنين. وطالب الشباب بالالتحاق بميادين القتال من أجل إسقاط النظام.

من جهة ثانية قال د.جبريل إبراهيم إن قوى نداء السودان توافقت على الإمام الصادق المهدي رئيسا للمجلس الرئاسي موضحا إن المهدي ظل يقود إجتماعات نداء السودان منذ تأسيسه بحكم الخبرة والسن والتجربة. وأوضح في مقابلة مع راديو دبنقا إن الهدف الرئيسي من الحراك الذي ينتظم قوى نداء السودان هو توحيد المعارضة السودانية عبر عقد مؤتمر موسع يجمع أطياف المعارضة في الداخل والخارج للاتفاق على خطة لتغيير النظام.

وقال إن الاجتماع توافق على برنامج مكثف لتصعيد الحراك الشعبي في الداخل لمقاومة السياسات الإقتصادية التي تعمل على تعقيد الأوضاع في البلاد. وأوضح إن نداء السودان ستقوم بحملة دبلوماسية موسعة للتواصل مع المجتمع الدولي والإقليمي والعربي عبر حملة دبلوماسية موسعة لتذكير المجتمع الدولي بالقيم التي تدعو إليها وتبصيره بما يدور في السودان.

من جانبها هنأت حركة تحرير السودان قيادة مناوي في بيان لها قوى "نداء السودان" لنجاحها في هيكلة التحالف، مبدية أملها في أن ينجح في حشد المزيد من الأحزاب السودانية من أجل مواجهة "نظام الإنقاذ" وإسقاطه في معركة مصيرية ينتصر فيها الوطن وليس الأشخاص. وأكدت الحركة في بيان بإسم محمد حسن هارون المتحدث بإسم الحركة أن ميادين الكفاح العادل والملتزم بقضية الوطن لا ترتبط بميدان دون آخر ولا تختص بمجموعة من أبناء هذا الوطن دون آخرين.

وحذر من أن الحركة لا تسمح لأحد بالمزايدة على مواقفها وتتخذ ما تشاء من مواقف وفق ما يمليه عليها نظامها الأساسي وأدبياتها السياسية ورؤيتها لأزمة البلاد واستراتيجيتها. وأكدت الحركة في بيانها كذلك أن مقارعة نظام (الإنقاذ) وإسقاطه لا يتم عبر وسائل الإعلام والإفراط في التنظير والانتقاد والتخوين والمتاجرة السياسية والعنتريات التي ما قتلت ذبابة ناهيك عن إسقاط نظام، على حسب قوله.


عودة الي النظرة العامة