تجاوز الي المحتوي الرئيسي
أخبار مستقلة من قلب دارفور والسودان

شبكة الصحفيون لحقوق الإنسان: منع الصحف من تغطية الاحتجاجات والغلاء يهدف لحجب الحقيقة وخلق التعتم الإعلامي

يناير ١٠ - ٢٠١٨ راديو دبنقا
شبكة الصحفيين(ارشيف)
شبكة الصحفيين(ارشيف)

لا تزال القيود غير المحددة والخطوط الحمراء المتوسعة كل يوم من قبل جهاز الأمن على الصحافة تعطل الصحف وتحد تماما من نشاط الصحفيين في السودان. وقالت شبكة صحفيون لحقوق الانسان جهر إن ما يحدث الآن من منع للصحف عن الكتابة في عدد من المواضيع من ضمنها احتجاجات المواطنين والغلاء والتدخلات الاجنبية يقع تحت بند أو باب الرقابة القبلية أو المطلقة التي يمارسها جهاز الأمن على الصحافة والصحفيين. وجاء حديث الشبكة عقب منع جهاز الامن صدور (8) صحف هذا الاسبوع لكتابتها تقارير عن الغلاء واحتجاجات المواطنين في أكثر من مدينة في السودان.

وقال الصحفي فيصل الباقر المنسق العام لشبكة صحفيون لحقوق الإنسان لراديو دبنقا إن جهاز الأمن بات يمارس الرقابة القبلية علي الصحف ثم الرقابة البعدية قبل أن تصل الصحافة للقراء ووصف الرقابة القبلية والبعدية الممارسة من جهاز الامن بأنها اعتداء ضار علي حرية الصحافة والتعبير ومحاولات من جهاز الأمن لحجب الحقيقة من الناس.

 وأشار الي أن الهدف من ذلك هو جعل السودان منطقة إظلام اعلامي تام ليمارس جهاز الامن والاجهزة القمعية كل أنواع الانتهاكات ابتداء من حرية التعبير الي الاعتقالات والقتل العمد والقتل خارج القانون والتعذيب. واعتبر فيصل أن كل هذه الممارسات تتعارض مع الدستور والقوانين.

 

ومن جهة ثانية قال فيصل الباقر إن ما يحدث الآن من زيادات في سعر الرغيف ستعقبه زيادات في أسعار الوقود مما ينعكس علي أسعار كل المنتجات ووصف الميزانية التي اجازتها الحكومة بانها ميزانية حرب كونها خصصت لخدمة جهاز الأمن والجيش والعمل العسكري وكل الاجهزة القمعية لا تعمل لخدمة المواطن ولا لدعم العلاج والتعليم.

 

وقال إن السودان الآن في منعطف خطير ولحظات صعبة جداً وأكد أنه مهما فعل جهاز الأمن في منع وقمع الصحفيين من الكتابة لكن الصحافة البديلة قادرة أن تلعب دورها. واضاف قائلا: (رسالتي لكل الصحفيين والصحفيات الذين أعلنوا انحيازهم التام للشعب وللمهنة وللمهنية وحرية الصحافة والتعبير أن ندفع معاً ثمناً غالياً وعزيزاً لأن شعبنا يستحق ان نبذل له كافة الجهود لنوفر له الحقيقة ولنجعل منها منارة لكشف الحقيقة والمعلومات الصادقة).


عودة الي النظرة العامة