تجاوز الي المحتوي الرئيسي
أخبار مستقلة من قلب دارفور والسودان

سليمان بلدو يحذر من العقوبات الامريكية ويكشف مهمة سفير واشنطن الجديد بالخرطوم

يناير ٢٧ - ٢٠٢٢ الخرطوم: راديو دبنقا
سليمان بلدو
سليمان بلدو

 قال الدكتور سليمان بلدو المحلل في الشأن السوداني والمختص بدراسة الصراعات في مناطق النزاعات إن ترشيح الرئيس الأمريكي جو بايدن،  سفيراً جديداً للسودان ينتظر الان موافقة الكونغرس .

وقال في مقابلة مع راديو دبنقا إن ترشيح واشنطن جون غودفري   لمنصب السفير في السودان يعني أنها  تغلب مصالحها المتعلقة بالأمن القومي المتمثلة في مكافحة الإرهاب الدولي ، ويوضح أن لديها  مخاوف من أن يصبح  السودان بؤرة لاستضافة مجموعات التطرف العنيف .

وقال إن خبرة جون غودفري تنحصر  في مكافحة الإرهاب وليس في الشئون الإفريقية موضحاً إنه شغل منصب قائد الوحدة الخاصة في الخارجية الأمريكية لتنسيق المواجهة الدولية للتطرف العنيف

.ونبه إلى دور السودان المحوري  في مكافحة الإرهاب لارتباطاته بدول الساحل الافريقي التي تعتبر مركز  لعمليات التطرف العنيف .

وقال إن ترشيح غودفري يكشف اسباب  حفاظ الولايات المتحدة على شعرة معاوية مع القيادات العسكرية والأمنية ، منوهاً إلى استمرار الحوار بين الأجهزة السودانية مع نظيرتها من  الوكالات الامريكية في مجال مكافحة الإرهاب منذ عهد البشير .

وقال إن الأجهزة السودانية أثبتت انها مفيدة للأجهزة الأمنية الأمريكية في مكافحة الإرهاب الدولي  الأمرالذي يفسر أسباب حرص امريكا على استمرار العلاقات .

وأشار إلى أن السفارة الامركية في الخرطوم بها أكبر محطة للسي اي إيه في المنطقة .

وحذر الدكتور سليمان بلدو، في المقابلة ، من الآثار الجانبية المدمرة لأي عقوبات أمريكية حتى لو كانت تستهدف أشخاص بعينهم مشيراً إلى أن العقوبات من شأنها إبعاد للاستثمارات الأجنبية والتأثير على التعامل المالي والتنموي الدولي .

وأشار إلى مشروعي قوانين أمام الكونغرس لفرض عقوبات ذكية على الأجهزة المسئولة عن العنف والانقلاب على التحول الديمقراطي في السودان .ونوه إلى اتفاق بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي حول الشأن السوداني خلال الإدارات المتعاقبة.

وقال إن القوانين من شأنها تقييد الادارة الامريكية وعدم منحها مساحة للمناورة موضحاً أن الإدارة الأمريكية  لا تحتاج لقوانين في حال ارادت فرض عقوبات  .

وقال بلدو إنه في حال نجاح مبادرة بعثة الأمم المتحدة للوصول إلى حل تفاوضي فلن تكون هنالك حاجة لفرض عقوبات على قيادات الانقلاب .

وذكر إن مشروع العقوبات سيمضي قدماً في حال عدم نجاح المبادرة و استمرار العنف ضد المتظاهرين  .

وأشار إلى  أن الولايات المتحدة حذرة من الإسراع في العقوبات لأنها  لم تفقد الأمل في عودة الحكم المدني الديمقراطي وما زالت ترى منح العسكر فرصة لاستعادة رشدهم بدلاً عن عودة السودان لمربع الدولة المنبوذة دولياً.

ونبه   إلى أن أن العقوبات على السودان في عهد البشير أدت لعزلة قاسية للسودان عن العالم  والمجتمع المالي والتنموي الدولي .

وقال إن واشنطن تدعم الحراك الرامي لاستعادة الحكم المدني الديمقراطي .

.............


عودة الي النظرة العامة