تجاوز الي المحتوي الرئيسي
أخبار مستقلة من قلب دارفور والسودان

سلفاكير يصل الخرطوم اليوم لتنفيذ الاتفاق الأمني والمنطقة المنزوعة السلاح

نوفمبر ١ - ٢٠١٧ راديو دبنقا
البشير وسلفاكير(ارشيف)
البشير وسلفاكير(ارشيف)

يصل إلى الخرطوم ظهر اليوم الأربعاء رئيس دولة جنوب السودان سلفاكير ميارديت في زيارة رسمية تستغرق يومين يلتقي خلالها رئيس الجمهورية المشير عمر البشير والنائب الأول بكري حسن صالح. وسيعقد الرئيسان جلسة مباحثات رسمية بالقصر الجمهوري. وقال محمد ناجي رئيس تحرير صحيفة سودان تريبون المستقلة إن الزيارة ستتناول بصورة رئيسية الملفات الأمنية العالقة بين البلدين، ومؤتمر الحوار الوطن يفي الجنوب وإنهاء الحرب الدائرة في جنوب السودان، موضحاً إن الزيارة لن تتناول ملف أبيي وسيتم تأجيله إلى حين تهيئة الظروف المناسبة لذلك. وأوضح ناجي أن البشير سيسعى خلال الزيارة إلى إنهاء القضايا العالقة بين البلدين في ملف الترتيبات الأمنية الذي تم التوقيع عليها ضمن اتفاقية التعاون المشترك في سبتمبر 2012. وأشار إلى أن  سلفاكير يهدف من خلال الزيارة للحصول على مساندة من الرئيس السوداني عمر البشير لمؤتمر الحوار الوطني في مجموعة الإيقاد من خلال إقناع دول الإيقاد بتبني المؤتمر بدلاً عن تفعيل اتفاقية السلام بين حكومة جنوب السودان ومعارضيها وفتح التفاوض مع الحركة الشعبية المعارضة بقيادة ريك مشار.

ومن جهة ثانية قال الصحفي ناجي إن ملف الترتيبات الأمنية يتضمن الاتفاق على منطقة منزوعة السلاح على الحدود بين البلدين يتم تحديدها بعشرين كيلومتراً. وأوضح ناجي لـ"راديو دبنقا" أن الحكومتين بدأتا فعليا في  تنفيذ الاستطلاعات الجوية لمراقبة الحدود منذ سبتمبر الماضي دون إعلان. ونبه إلى أن قوات اليونسفا كشفت أنها تقوم بتزويد الطائرات بالوقود لإنجاز المهمة. وأكد أن الاجتماعات التي انعقدت بين وزيري الدفاع في البلدين في الخرطوم يوم الاثنين شهدت اتفاقاً هو الأول من نوعه في مجال الترتيبات اللازمة لإنهاء الملفات الملف الأمني. وأوضح ناجي أن الزيارة ستتناول أيضاً استئناف التجارة وفتح المعابر وترسيم الحدود بين البلدين بالإضافة إلى اتفاقيات للتعاون الدبلوماسي والإعلامي. ونوه إلى أن آلية مراقبة الحدود المشتركة التي أقرها اتفاق الترتيبات الأمنية الذي تم التوقيع عليه بين وزيري الدفاع يوم الاثنين ستمنع التسلل على الحدود بين ولايتي النيل الأزرق وجنوب كردفان مع جنوب السودان. واشار إلى أن الاتفاق يشمل فتح أربع معابر لتمرير المساعدات الإنسانية وعبور المواطنين


عودة الي النظرة العامة