تجاوز الي المحتوي الرئيسي
أخبار مستقلة من قلب دارفور والسودان

ردود فعل واسعة على تصريحات ممثل الاتحاد الافريقي

يونيو ٢٣ - ٢٠٢٢ الخرطوم: راديو دبنقا

 

 

أثارت تصريحات ممثل الاتحاد الافريقي في السودان ، محمد بلعيش، بشأن تعليق مشاركته في( بعض أنشطة ) الآلية الثلاثية ردود فعل واسعة لدى السلطات والقوى السياسية.

وعزا بلعيش القرار إلى ما وصفه بانعدام الشفافية واحترام كل الأطراف والإلتزام الدقيق بعدم الإقصاء في العملية السياسية.

ونفى مكتب الاتحاد الإفريقي في السودان في بيان صحفي انسحاب الاتحاد الافريقي من الآلية قال إن كلمة الممثل الخاص للاتحاد الإفريقي تعرضت لما وصفه بالتأويلات غير الدقيقة .

وكان ممثل الاتحاد الإفريقي عبد الله بلعيش ذكر في تصريحات عقب اجتماعت الحرية والتغيير التوافق الوطني مع السفراء الأفارقة بالخرطوم مساء الثلاثاء  إنه لا يمكن أن يواصل في مسار لا يتسم بالشفافية والصدق واحترام كل الفاعلين ومعاملتهم على قدم المساواة. وقال إنه قرر بناء على توجيهات قيادة الاتحاد الافريقي أن لا داعي لحضور ما أسماه باجتماعات التمويه والمراوغة وعدم الشفافية في جو اقصائي .

حميدتي يؤكد ضرورة مواصلة الاتحاد الافريقي في الآلية :-

من جانبه أكد نائب رئيس مجلس السيادة الفريق محمد حمدان حميدتي أهمية وجود ومواصلة الاتحاد الأفريقي ضمن الآلية الثلاثية.

وأوضح في صفحته على الفيسبوك إن الاتحاد الإفريقي يشكل ضلعاً مهماً لا يمكن الاستغناء عنه في عملية الحوار، مؤكداً على الدور الكبير الذي تقوم به الآلية الثلاثية في تسهيل الحوار بين الأطراف السودانية.

وأعرب عن أمله في أن تعجل الآلية الثلاثية باستئناف الحوار السوداني بما يفضي إلى استكمال الفترة الانتقالية وصولاً للانتخابات، و أن تعمل أطراف الآلية بتنسيق تام وفق منهجية واضحة ومحددة.

من جهته قال مني اركو مناوي رئيس حركة تحرير السودان وحاكم اقليم دارفور إن إنسحاب الاتحاد الافريقي من الآلية الثلاثية  انعكاس واضح للموقف من الحوار الثنائي الغامض والذي سيفرض مخرجاته علي الشعب .

وحذر مناوي في تدوينة على تويتر من ادخال السودان في نفق يستعصى الخروج منه .

وقال مناوي في تصريحات صحفية عقب اجتماع لقوى التوافق الوطني مع السفراء الأفارقة  يوم الثلاثاء إن هنالك مفاوضات سرية تجري بصورة أخطر مما قبل 25 اكتوبر.

 وأوضح إن الآلية الثلاثية لم تعد ثلاثية بل أصبحت آلية فولكر وحده مما يمكن أن  يؤدي إلى نتائج كارثية .وقال إن السفراء الأفارقة سيتحركون لإعادة الأمور إلى نصابها لتصبح الآلية ثلاثية. وأوضح إنه التقى بممثلي السفارة الأمريكية وسيلتقي بالسعودية.:

ووصفت قوى الحرية والتغيير تصريحات ممثل الاتحاد الافريقي محمد بلعيش بأنها غير إيجابية وغير دقيقة وتدل على عدم الحيادية .

ونفى الواثق البرير القيادي في قوى الحرية والتغيير، في مقابلة مع جولة السودان في راديو دبنقا، أي حوار يجري في الخفاء بين الحرية والتغيير والمكون العسكري .وأوضح إن  معلومات بلعيش غير دقيقة وغير صحيحة وتعمل على إضافة تعقيدات اكبر إلى  المشهد السوداني بما  لا يساهم في الحل .

وأضاف ( إذا كان بلعيش يتحدث عن مشاكل داخلية مع اليونيتامس فإنه يجب حلها في إطار الآلية الثلاثية كشركاء).

ودعا البرير المنظمات الأممية والافريقية لمراجعة هياكلها وممثليها لتصبح آلية تمثل الشعوب بدلاً عن الأنظمة .

وقال الواثق البرير القيادي في الحرية والتغيير إن الحرية والتغيير وافقت على الوساطة الأمريكية السعودية من أجل انهاء الانقلاب أولاً وتهيئة المناخ عبر بناء الثقة و رفع الطوارئ وايقاف العنف ووقف القرارات الارتدادية قبل الشروع في الحوار الشامل .

وقال وإن ما جرى يوم الأحد بين ممثلي الحرية والتغيير والمكون العسكري يوم الأحد بحضور الوساطة وفولكر عبارة عن تنوير وإن الحرية والتغيير ستسلم ورقة خارطة الطريق عقب الفراغ من المشاورات حولها مع القوى المناهضة للانقلاب .

وأوضح إن أي حوار سيكون عبر الآلية الثلاثية وليس هنالك أي محاولة اقصاء لأي جهة .

اشادة من  التوافق الوطني :-

من جهته أشاد مبارك اردول الأمين العام للحرية والتغيير ( التوافق الوطني ) بموقف الاتحاد الأفريقي وتعليق مشاركته في الاجتماعات الثنائية بين الحرية والتغيير واللجنة العسكرية ووصفه بالموقف القوي والصلب .

وقال ، في مقابلة مع جولة السودان اليوم في راديو دبنقا،  إن الحوار بين المكون العسكري وقوى الحرية والتغيير ( المجلس المركزي) بمبادرة أمريكية سعودية خلق منبراً موازياً للآلية الثلاثية  مما أعاق جهودها .

 وذكر إن الاجتماعات الثنائية  من شأنها تهديد مستقبل الحوار . وأكد تمسكهم بالعودة الى الحوار المكشوف والمفتوح عبر الآلية الثلاثية  ورفض الحوار الثنائي  وشدد على رفضهم العودة إلى ماقبل 25 اكتوبر . 

وأوضح إن الجلسات بين اللجنة العسكرية وقوى الحرية والتغيير في منزل السفير السعودية لا تتسم بالشفافية وأضاف (من العيب أن تجلس في منزل سفير اجنبي لمناقشة مستقبل البلاد ) .

وأدان العنف ضد المتظاهرين وضد القوات النظامية في آن واحد ولكنه رفض في الوقت نفسه وضع أي شروط مسبقة للحوار داعياً لوقف القتل والعنف عبر الحوار والتفاوض . ودعا لإيقاف التصعيد والمواكب التي تدعو لاسقاط ما وصفه بالنظام السياسي ولكنه أكد في الوقت نفسه على ضرورة كفالة حق التظاهر السلمي وضرورة عدم استخدام العنف .

الى ذلك قالت هيئة محامي دارفور وشركاؤها إن تصريحات ممثل الاتحاد الافريقي السفير محمد بلعيش تعتبر تدخلاً سافراً في الشأن السوداني وتهدف لإحداث ربكة في المشهد السياسي .

وقالت الهيئة في بيان  إن تصريحات بلعيش حول مآخذ مزعومة بحضور طرف داعم للانقلاب تقدح في أهلية وسلامة أداء الإتحاد الأفريقي في التعاطي مع الشان السوداني مما يتطلب منه مراجعة وتقييم اداء ممثليه.

وأوضحت إن ما يجري في الشان السوداني تحت مسمى الحوار بواسطة الآلية الثلاثية يُكشف عدم اهليتها


عودة الي النظرة العامة