تجاوز الي المحتوي الرئيسي
أخبار مستقلة من قلب دارفور والسودان

حمدوك يجري مكالمة هاتفية مع وزير الخارجية الامريكي

أبريل ٦ - ٢٠٢١ الخرطوم \ راديو دبنقا

أجري رئيس مجلس الوزراء الدكتور عبد الله حمدوك اليوم مكالمة هاتفية مع وزير الخارجية الأمريكي أنطوني ج. بلينكين.

واكد بلينكين خلال المكالمة على أهمية دور السودان في تحقيق الاستقرار في الإقليم، وجدد دعم الولايات المتحدة لجهود الحكومة الانتقالية التي يقودها المدنيون لاستكمال مهام الانتقال ودفع عملية السلام الشامل بالبلاد، ومعالجة القضايا الإقليمية والاقتصادية، بالإضافة لأهمية تعزيز الإصلاحات السياسية.

كما عبَّرَ وزير الخارجية الأمريكي عن ترحيب الحكومة الأمريكية بتوقيع إعلان المبادئ بين الحكومة الانتقالية مُمثلة برئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، والحركة الشعبية لتحرير السودان - شمال بقيادة القائد عبد العزيز الحلو، وقال إن واشنطون ستواصل دعمها لعملية السلام ودعم اتفاق جوبا لسلام السودان والتوقيع عليه كشاهد.

واستمع الوزير الأمريكي لشرح من رئيس الوزراء حول موقف السودان من قضية سد النهضة وقضايا الحدود، وأعلن تأييده لجهود الحوار والحل السلمي.

واشار بلينكين إلى دعم واشنطن لمؤتمر باريس وعزمها المشاركة فيه بمستوى عال، ودعم جهود إسقاط الديون على السودان.

وأكد تعاون الحكومة الأمريكية مع السودان من أجل استعادة الأموال المنهوبة ودعم إصلاحات النظام المصرفي وحث المصارف العالمية على التعاون مع السودان.

كما ناقش رئيس الوزراء ووزير الخارجية الأمريكي التقدم في بداية عمل الآلية الوطنية لحماية المدنيين بدارفور، وكل أنحاء البلاد.

وأعلن وزير الدفاع اللواء الركن يس إبراهيم يس ، في بيان صحفي، عقب الإجتماع ، عن تشكيل المجلس للجنة عليا بتفويض وسلطات كاملة منه، للتعامل مع الخروقات في نصوص إتفاق السلام.

وأوضح أن المجلس قرر سن تشريعات قانونية تضمن للفرد النظامي حسم التفلتات الأمنية بالطرق المشروعة ، وإحتكار أجهزة الدولة النظامية والأمنية لإستخدام القوة العسكرية، فضلاً عن مواصلة حملة الجمع القسري للسلاح وردع كل من يحمل السلاح خارج الإطار القانوني.

وقال وزير الدفاع ، إن المجلس قرر رفع درجة التنسيق بين الأجهزة النظامية والأمنية ، وتكثيف وتفعيل العمل الأمني والإستخباراتي ضد الأنشطة الهدامة لحسم المظاهر العسكرية السالبة.

وجدد سيادته ،حرص المجلس على تحقيق الأمن والإستقرار في كافة أرجاء البلاد.

وكان المجلس قد استعرض  خلال الإجتماع الموقف الأمني، وتلقى تنويراً عن الأوضاع بشكل عام، وبصفة خاصة في ولايات شمال وشرق وغرب دارفور، في كل من الجنينة ومنطقة  السريف بنى حسين ومناطق البترول بشرق دارفور.

واطلع المجلس على الإجراءات والتدابير التي إتخذتها الحكومات الولائية والأجهزة الأمنية والنظامية لإحتواء الموقف.

وأعرب مجلس الأمن والدفاع عن أسفه وترحمه على الأرواح التي زهقت بسبب النزاع القبلي على النظارات.


عودة الي النظرة العامة