تجاوز الي المحتوي الرئيسي
أخبار مستقلة من قلب دارفور والسودان

حظر الطيران فوق الفشقة والحكومة تقول الحدود محسومة باتفاقيات دولية واثيوبيا معترف بها

يناير ١٤ - ٢٠٢١ الخرطوم / راديو دبنقا
ارشيف
ارشيف

أصدرت سلطة الطيران المدني امس الخميس نشرة طيران دولية منعت بموجبها تحليق الطائرات فوق سماء منطقة الفشقة الحدودية شرق مدينة القضارف في دائرة نصف قطرها 50 ميلا بحريا من سطح الأرض وحتى ارتفاع 29000 قدم، ويسرى العمل بها من امس الخميس وحتى 11 أبريل القادم .ويأتي قرار سلطة الطيران المدني عقب اختراق عسكرية أثيوبية لأجواء السودانية الأربعاء. وتنطلق بقاعة الصداقة بالخرطوم غداً السبت فى السادسة مساءً ،حملة الدعم والإسناد للقوات المسلحة، بحضور الفريق أول ركن عبدالفتاح برهان رئيس مجلس السيادة ودكتور عبدالله حمدوك رئيس مجلس الوزراء.وأعلن الهادي إدريس رئيس الجبهة الثورية امس وقوفهم إلى جانب الجيش ووضع  إمكانياتهم كافة من أجل حماية الأراضي السودانية.

وعاد للبلاد مساء امس الفريق أول ركن شمس الدين كباشي والوفد المرافق له، بعد زيارة لجمهورية مصر العربية إستغرقت يوما واحدا،وقال وزير الثقافة والاعلام فيصل محمد صالح عضو الوفد، في تصريح صحفي بمطار الخرطوم ، إن الوفد قدم تنويرا للرئيس المصري عبدالفتاح السيسي والأشقاء بمصر عن تطورات الأوضاع على الحدود السودانية الاثيوبية، مشيرا الى ان الزيارة تمثل جزءا من برنامج متكامل لزيارات دول الجوار والدول الشقيقة والصديقة لاطلاعها على حقيقة تطورات الأوضاع بالمنطقة ، وجزءا من الجهود الدبلوماسية والسياسية التي تبذلها الحكومة في هذا الجانب ، لإطلاع زعماء هذه الدول وحكوماتها ،علي موقف السودان من الأوضاع على الحدود السودانية الاثيوبية، التي ترتكز على عدد من الثوابت، والمتمثلة في عدم وجود نزاع حدودي بين البلدين ،باعتبار أن وضع الحدود محسوم باتفاقيات دولية موقع عليها ومعترف بها من دولة اثيوبيا ، منها اتفاقية 1902 ، 1972 وما تلاها من محاضر اجتماعات مشتركة اقرت فيها اثيوبيا بهذه الحدود ،وأوضح فيصل أن من ضمن الثوابت عدم النقاش في مسألة وضع العلامات وترسيم الحدود علي الارض باعتبارها امرا محسوما،وجدد حرص السودان علي عدم اللجوء للحرب سواء مع اثيوبيا او غيرها من الدول الاخرى، مبينا  ان السودان واثيوبيا من الدول المنهكة بالمشاكل الداخلية ، قائلا " نحتاح الى معالجة قضايانا الخلافية ومشاكلنا عبر تكثيف الجهود السلمية التي ترتكز على الوسائل السياسية والدبلوماسية والحوار والتفاوض .

واكد ان السودان لا يعتزم القيام بأي أعمال عسكرية الا اذا اضطر الى ذلك ولم  يعتدي على الأراضي الأثيوبية وليس لديه أي مطامع فيها "، مشيرا الى ان اعادة انتشار القوات المسلحة والسيطرة على الاراضي السودانية على الحدود الشرقية امر طبيعي لحماية الحدود وامن المواطنين واراضيهم الزراعية،واعلن فيصل ان السودان لديه تقارير تؤكد بأن حجم ونوع التسليح والتدريب للقوات المهاجمة للقوات المسلحة السودانية يبين أنها ليست مليشيات مسلحة او مزارعين ، مشيرا الى اكتفاء السودان برد العدوان وبقاء قواته المسلحة داخل حدوده ،ولفت الى ان الوفد اطلع الرئيس السيسي على جولات التفاوض الحوارية بين البلدين عبر لجنة الحدود المشتركة بين الدولتين ، معربا عن امل السودان ان تحرز هذه الجولات تقدما خلال المرحلة المقبلة،واشار الى ان الوفد اطلع الرئيس المصري على تطورات تنفيذ اتفاق جوبا لسلام السودان والبطء الذي لازمه وفقا لجداوله الزمنية، مبينا ان الوفد قدم شكره للحكومة والشعب المصري للدعم المتواصل لعملية السلام خلال المرحلة السابقة.

وأعلن رئيس دولة جنوب السودان استعداده للتوسط بين السودان وإثيوبيا من أجل التوصل إلى حل سياسي ودبلوماسي لقضية الحدود وفق  الحدود الدولية المعروفة ،حفاظا على العلاقات الأخوية بين البلدين وحفظ السلام فى الإقليم وكشف توت قلوك المستشار الأمني لسلفاكير في تصريحات صحفية أمس الخميس عن اتصال هاتفي أجراه الرئيس سلفاكير برئيس مجلس السيادة بحثا خلاله  الأحداث على الحدود السودانية الإثيوبية ، وأوضح  توت أن الرئيس البرهان أمن على الحل الودي والأخوى للخلافات الحدودية مع إثيوبيا. وأشار إلى أن رئاسة السودان لمنظمة دول الإيقاد من شأنها  أن تسهم فى حل القضية عبر المنظمات الإقليمية


عودة الي النظرة العامة