تجاوز الي المحتوي الرئيسي
أخبار مستقلة من قلب دارفور والسودان

حزب الامة القومي ينظم اليوم اعتصاما أمام جامع الانصار في ودنوباوي في جمعة (لحس الكوع)

يونيو ٢٩ - ٢٠١٢ راديو دبنقا

دعا حزب الامة القومي بزعامة الامام الصادق المهدي الى إعتصام عام سلمي امام مسجد الانصار بونوباوي اليوم الجمعة،  وذلك بالتزامن مع الدعوات التي اطلقها النشطاء والقوى السياسية والطلاب والشباب للسودانيين  للخروج اليوم بعد صلاة الجمعة في كل مدن السودان  المختلفة،  في جمعة اطلقوا عليها (جمعة لحس الكوع) رفضا لزيادة الاسعار والغلاء، واسقاط النظام

دعا حزب الامة القومي بزعامة الامام الصادق المهدي الى إعتصام عام سلمي امام مسجد الانصار بونوباوي اليوم الجمعة،  وذلك بالتزامن مع الدعوات التي اطلقها النشطاء والقوى السياسية والطلاب والشباب للسودانيين  للخروج اليوم بعد صلاة الجمعة في كل مدن السودان  المختلفة،  في جمعة اطلقوا عليها (جمعة لحس الكوع) رفضا لزيادة الاسعار والغلاء، واسقاط النظام  واعلنت الدكتورة مريم الصادق المهدي  القيادية بحزب الامة  لراديو دبنقا، ان حزب الامة القومي  سينظم اليوم الجمعة  اعتصاما  امام مسجد الانصار في ودنوباوي بعد صلاة الجمعة ، ويستمر الاعتصام حتى صلاة المغرب.  ودعت مريم كل المواطنيين للمشاركة في الاعتصام والمشاكرة كذلك في المظاهرات السلمية في اي مكان في السودان لمناهضة سياسات النظام ، ورفضا لزيادت الاسعار والغلاء

ومن جهة ثانية اكدت مريم الصادق ان قرار المناهضة والتظاهر جاء  وفقا لقرار المكتب السياسي لحزب الامة ، الذي قرر في وقت سابق رفض رفع الاسعار  وزيادتها ، ومناهضة ذلك بكل الوسائل المدنية  السلمية  والاعتصامات والاضرابات.   ودعت مريم كل المواطنيين  للقيام بذلك،  مشيرة كذلك الى رفض المكتب السياسي لحزب الامة  لقرار جهاز الأمن بتجميد نشاط الحزب الجماهيري في داره، ورفض الرقابة القبلية للصحف

  وفي خبر متصل أكد ياسر عرمان الأمين العام للحركة الشعبية ، ان إسقاط النظام سيصب في مصلحة الإقتصاد السوداني والحياة المعيشية للمواطنين بصورة مباشرة . وقال عرمان  ان الإنتفاضة الحالية عملية ستكتمل بإسقاط النظام ، ربما تأخذ بعض الوقت وتمر بحالات صعود وهبوط ، ولكنها محصلة نضال (23) عاماً ، بمختلف الأشكال ، دفع الشعب السوداني فاتورته ، فقراً ، وفصلاً وتشريداً ، وإبادة جماعية ، ودفعت هذه الفاتورة في المدن والريف.  واكد عرمان ان  وسائل النضال جميعاً السلمي المدني الديمقراطي والكفاح المسلح تتكامل الآن  وستؤدي لإسقاط هذا النظام وإقامة البديل الديمقراطي لا محالة 


عودة الي النظرة العامة