تجاوز الي المحتوي الرئيسي
أخبار مستقلة من قلب دارفور والسودان

تواصل الاعتصامات في الخرطوم وكادقلي وبورتسودان والقضارف والابيض

أبريل ١٥ - ٢٠١٩ راديو دبنقا
تظاهرة معسكر كلمة(دبنقا)
تظاهرة معسكر كلمة(دبنقا)

 سيرت جماهير الحركة الشعبية بإقليم النيل الازرق بمناطق سيطرتها يوم السبت مسيره تضامنيه مع المعتصمين أمام القيادة العامة وفي كل مدن السودان المختلفة رافضين المجلس العسكرى وقرارته ، وشاركت فى المسيرة كل شرائح ومكونات المجتمع وتنظيمات المجتمع المدني من الشباب ،المرأة ،الإدارات الاهليه ،الطلاب ورجالات الدين وكريمي المعتقدات الافريقيه، وأكد المتظاهرين تضامنهم التام مع الشعب السودانى الصامد،حيث رفعت المتظاهرين شعارات وهتافات (سقطت أول وسقطت تاني).

وفي مدينة كادقلي بولاية جنوب كردفان اعتصامهم لليوم الرابع على التوالي بميدان الحرية بالمدينة. وقال معتصمون من ميدان الحرية بكادقلي لراديو دبنقا ان الشرطة العسكرية اعتقلت يوم السبت (3) من الثوار لساعات بحامية اللواء (55) بكادقلي واطلقت سراحهم بعد ذلك.

وواصلت جماهير مدينة بورسودان بولاية البحر الاحمر فى اعتصامهم امام قيادة هيئة اركان القوات البحرية امس مطالبين بتحقيق كامل مطالبهم . وقال احد المعتصمين لراديو دبنقا ان الحشود مازلت امام قيادة اركان القوات البحرية رافضين المجلس العسكرى المكون ومطالبين بحكومة مدنية انتقالية واوضح ان ما اعلنته المجلس العسكرى غير مرضى للجماهير المحتشدة.

وفى مدينة القضارف بشرق السودان تواصلت الاعتصام اما الفرقة الثانية مشاة رافضين المجلس العسكرى المكون وقرارته .وقال احد المعتصمين لراديو دبنقا ان القائد العسكرى المكلف بادارة الولاية تسلم مهامه امس وخاطب الحشود امام قيادة الفرقة مطالبا الحشد بمغادرة مكان الاعتصام والذهاب الى مزاولة انشطتهم الطبيعية، واشار الى الحشود رفضت الخطوة واستمرت فى الاعتصام الى ان يتحقيق جميع المطالب فى مقدمتها انتقال السلطة الى حكومة مدينة بكامل الصلاحيات ومحاسبة رموز النظام السابق.

وفى مدينة الابيض بولاية شمال كردفان تواصلت الاحتجاجات والاعتصام امام القيادة العسكرية فى المدينة رافضين المجلس العسكرى وقرراته. وقال احد المعتصمين لراديو دبنقا ان القائد العسكرى المكلف بادارة شئون الولاية تسلم مهامه امس وخاطب الجموع المعتصمة امام القيادة العسكرية مقرا بمشروعية الاعتصام والمظاهرات السلمية. واوضح ان القائد طالب المعتصمين بفض الاعتصام وممارسة حياتهم الطبيعية الا ان الجموع تمسكت ببقائها امام القيادة مطالبين بتنحى المجلس العسكرى وتكوين حكومة مدنية انتقالية.


عودة الي النظرة العامة