تجاوز الي المحتوي الرئيسي
أخبار مستقلة من قلب دارفور والسودان

تواصل اعتصام مئات الالاف من السودانيين امام مقر الجيش بالخرطوم لتسريع تسليم السلطة للمدنيين والشيخ مطر يونس يحاطب المصليين وطرد ابراهيم السنوسي

أبريل ٢٠ - ٢٠١٩ الخرطوم / راديو دبنقا
صلاة الجمعة امام القيادة العامة للجيش(دبنقا)
صلاة الجمعة امام القيادة العامة للجيش(دبنقا)

ادى مئات الالاف من السودانيين امس صلاة الجمعة، في ساحة الاعتصام بالقيادة العامة للقوات المسلحة بالخرطوم ،وامام مقار ووحدات الجيش بالولايات. واكد المصلون تمسكهم واستمرارهم فى الاعتصام الذى دخل يومه  الرابع عشر على التوالي، الى حين تحقيق مطالب الشعب السودانى ، وتسريع تسليم السلطة الى حكومة مدنية، وإطلاق سراح المعتقلين ومحاسبة المتورطين من رموز النظام السابق في ارتكاب جرائم قتل وفساد ، وتقديمهم إلى محاكمة عادلة.

 وترحم الدكتور مهران ماهر عثمان امام مسجد السلام بالطائف، الذى أم المصلين فى صلاة الجمعة امس ، في ساحة الاعتصام بالقيادة العامة للقوات المسلحة بالخرطوم ، على اروح الشهداء ، وثمن دورهم وتضحياتهم من اجل الاخرين. واكد فى  خطبته ان الثورة  شارك فيها كل السودانين بمختلف فيئاتهم و وتواجهاتهم ، وان هدفها هو تحرير 40 مليون سوداني من استعباد نظام الكيزان. وحدد مهران شرطين لمن يتم اختيارة ليكون عضو في الحكومة الانتقالية الاول ان يكون من الكفاءات ، والثاني ان يكون مستقل لاينتمي لاي كيان او حزب سياسي .

واكد الشيخ مطر يونس رجل الدين المعروف بمواقفة الداعمة للثورة ، خلال مخاطبته الثوار امس الجمعة، امام ساحة الاعتصام بالقيادة العامة للقوات المسلحة بالخرطوم ، اكد بان اصلاح السودان وتحقيق العدالة لا يتم الا بازالة كل اثار نظام الجبهة الاسلامية ونظام الانقاذ. واعرب شيخ مطر عن سعادته وفرحتة بانه جاء الي الخرطوم في شهر ابريل  من العام الماضي مكبلا بالسلاسل ، واليوم جاء في شهر ابريل وهو يستنشق  رائحة الحرية. وحيا الثوار علي امتداد الوطن وعلى وجه الخصوص اللاجئين والنازحين في دارفور وجبال النوبة والنيل الازرق ، وكل ضباط وضباط الصف بقوات الشعب المسلحة ، الذين وقفوا مع الثورة، وحموا الثوار. ودعا الثوار علي توحيد صفوفهم ، وحراسة مكتسبات الثورة حتى الوصول الي غاياتها المعلنة. و ودعا المجلس العسكري التحلى بالحكمة وتسليم السلطة لحكومة مدنية ، وطالب باطلاق سراح جميع المعتقلين و الاسرى ، واعطاء قضايا النازحين واللاجئين الاولوية.

وفى مسجد الجامع الكبير بالخرطوم، منع عشرات المصلين إبراهيم السنوسي، المساعد السابق للرئيس المخلوع عمر البشير، من مخاطبة المصلين في مسجد الجامع الكبير، وقاموا بطرده عقب انتهاء صلاة الجمعة ، وهتفوا في وجهه تسقط بس ، ولاحق المصلين السنوسي الذى هرع الى غرفة جانبية في المسجد،وحتى الشارع وهشموا عربته.


عودة الي النظرة العامة