تجاوز الي المحتوي الرئيسي
أخبار مستقلة من قلب دارفور والسودان

تواصل ازمة الرغيف في ولاية بولاية كسلا وشكاوي مماثلة من ولايات اخرى

سبتمبر ١١ - ٢٠١٧ راديو دبنقا
الرغيف(ارشيف)
الرغيف(ارشيف)

تشهد مدينة كسلا أزمة خبز طاحنة نتيجة ندرة الدقيق. وقال المواطن إبراهيم محمد نور من كسلا لـ"راديو دبنقا" أمس إن حصة الأفران تراجعت حيث كانت تحصل على كمية تتراوح من 15-20 جوالا من الدقيق وأصبحت الحصة الآن 5 جوالات. وأوضح إبراهيم أن بعض الأفران لا تلتزم بعمل خبز من الحصة  التي تتحصل عليها كي تبيع باقي الدقيق لأن سعر الجوال في العادة 197 جنيها ويمكن بيعه عبر السواق الموازية بأكثر من 400 جنيه الأمر الذي أدى لنشاط التهريب للدول المجاورة مثل إريتريا جيبوتي والصومال ودولة جنوب السودان. وأضاف إبراهيم محمد نور أن الأزمة غير مبررة لتوفر الدقيق وأنها لم تقتصر على مدينة كسلا وحدها إذ ظلت تتكرر في مدن أخرى مثل مدني والقضارف وعلى مرأي ومسمع من السلطات التي لا تحرك ساكنا موضحا أن تعطيل التجارة الحدودية شجع على انتعاش عمليات التهريب عبر الحدود وأن السلطات المعنية تغض الطرف عن هذه الوضعية. 
ومن جهة أخري توسعت دائرة أزمة الخبز بالعاصمة والولايات، حيث يقف الناس لساعات طويلة أمام المخابز للحصول على بعض احتياجاتهم من الرغيف، في وقت أوضح فيه أصحاب المخابز أن الأزمة نتجت عن تقليل الحصص اليومية من الدقيق، متهمين بعض الجهات بتهريب الدقيق إلى دول مجاورة أو تسريبها للسوق الأسود. ففي ودمدني قال صاحب مخبز إن الأزمة الحادة بدأت قبل العيد وما زالت مستمرة  وأوضح  أن:( سعر جوال الدقيق وصل في ود مدني  إلى(350) جنيهاً وعادة لا يكون متوفراً عبر الوكلاء، بل عبر السوق الأسود. وفي الولاية الشمالية شكا مواطنون من الدبة من أزمة أيضا في الرغيف وقالوا إن الأزمة ظلت مستمرة منذ رابع أيام العيد في الدبة.


 


عودة الي النظرة العامة