تجاوز الي المحتوي الرئيسي
أخبار مستقلة من قلب دارفور والسودان

تجمع قوى كردفان للتنمية يدعو الحكومة للحفاظ على الأمن في مناطق الصراع وسن قوانين رادعة لمواجهة التطرف والعنصرية

سبتمبر ٢٢ - ٢٠٢٢ الخرطوم: راديو دبنقا

طالب تجمع قوى كردفان للتنمية  الحمر والمسيرية بالمحافظة على العلاقات التاريخية بينهما والتوحد نحو العدو المشترك المتمثل في الجهل وانعدام التنمية.

جاء ذلك خلال اللقاء التفاكري التنويري لنظار وأمراء ولاية شمال كردفان الذين يقودون مبادرة لطي الخلاف بين طرفي الصراع بولاية غرب كردفان وذلك عقب اللقاءات التي أجراها وفد الوساطة مع أطراف النزاع بغرب كردفان خلال الاسبوع الماضي.

ودعا التجمع الحكومة خلال اللقاء الذى انعقد بأمانة الحكومة بالابيض يوم الخميس بالقيام بدورها الكامل للحفاظ على الأمن فى مناطق الصراع وسن قوانين رادعة لمواجهة التطرف والعنصرية.

وقال الناظر الزين ميرغنى زاكي الدين ناظر البديرية إن ما يهم مواطني ولايتي جنوب وغرب كردفان يهمهم فى شمال كردفان وإن هذا ما دفعهم للقيام بمبادرة رأب الصدع بين طرفي الصراع الحمر والمسيرية.

 وأكد نجاح مبادرتهم من خلال اللقاءات التي أدارها الوفد مع طرفي الصراع وحكومة الولاية .

وأشار إلى أن مبادرتهم ارتكزت على نقطتين رئيسيتين هما الاصغاء الجيد للطرفين والرجاء والمطالبة بايقاف التصعيد بينهما، وأكد هدوء الأوضاع والشعور العام لدى الطرفين.

من جهة ثانية، رحب العميد معاش ابراهيم عبدالله رئيس رابطة دار الحمر بالأبيض  بالمبادرة وأكد تعاونهم معها.وقال إن ما أجج الصراع هو عملية استدعاء فريق ترسيم الحدود من المركز، مشيراً إلى أن الأمر كان يمكن ان يتم بواسطة الإدارات الأهلية فى المنطقة على الأرض دون اللجوء إلى المركز.

من جانبه أبدى ابراهيم يوسف بابكر رئيس رابطة بوادي لقاواة أسفه للأحداث التي أخذت الطابع القبلى ، واشاد فى الوقت نفسه بمبادرة نظار وأمراء شمال كردفان وطالب طرفي الصراع بمساندة المبادرة ، وأكد أن الحمر ليسوا أعداء للمسيرية لا في التاريخ القديم ولا الحديث وأن ما يجمع الطرفين علاقة التعايش السلمى والتصاهر وحسن الجوار، وشدد على ضرورة التصدي لمثيري الفتن على الأسافير والحكامات، كما طالب الحكومة بالاضطلاع بدورها الكامل بايقاف اراقة الدماء.

وشهدت مدينة ابوزبد بولاية غرب كردفان الاسبوع الماضي صراعا دامياً راح ضحيته عدد من الاشخاص وذلك على خلفية ترسيم الحدود بين محليتى النهود وابوزبد .


عودة الي النظرة العامة