تجاوز الي المحتوي الرئيسي
أخبار مستقلة من قلب دارفور والسودان

تاج الدين نيام يبرز أدلة حول فساد السلطة الاقليمية ويطالب بالتحقيق

سبتمبر ٢ - ٢٠١٥ راديو دبنقا
تاج الدين نيام (ارشيف)
تاج الدين نيام (ارشيف)

طالبت حركتا التحرير والعدالة بقيادة بحر أبوقردة والعدل والمساواه قيادة دبجو بإعفاء الدكتور التجاني سيسي من منصبه  وتكليف أحد ولاة دارفور الخمسة لرئاسة السلطة إلى حين التوصل إلى قرار وإعلانه بواسطة رئيس الجمهورية.

واتهم تاج الدين نيام وزير البنى التحتية وإعادة  الإعمار بالسلطة الإقليمية لدارفور  مكتب متابعة سلام دارفور بعدم الحياد  في الخلافات الأخيرة الناشبة بين الأطراف الموقعة على وثيقة الدوحة. وأعلن  تاج الدين نيام في مؤتمر صحفي مشترك  لوزراء حركة التحرير والعدالة التي يرأسها أبو قردة والعدل والمساواه التي يرأسها دبجو يوم الثلاثاء أن ما أورده رئيس مكتب متابعة سلام دارفور دكتور أمين حسن عمر حول الوصول إلى توافق حول رئاسة السلطة  الإقليمية ليس صحيحا. وأكد أن اللجنة المشكلة من الأطراف الموقعة فشلت في الوصول إلى توافق. وقررت بموجب ذلك الحركتان التابعتان لأبو قردة ودبجو رفع مذكرة لرئاسة الجمهورية والتي تتكون من ثلاث نقاط.

 في ذات المؤتمر الصحفي  قدم تاج الدين نيام حزمة من الاتهامات المتعلقة بالفساد المالي والإداري بالسلطة الإقليمية في دارفور وعلى رأس ذلك عدم تعيين رئيس صندوق تنمية دارفور لخمس سنوات رغم المناشدات المتكررة في هذا الشأن. وطالب بإجراء تحقيق مستقل  فيها ونفي  نيام أن تكون السلطة الإقليمية لدارفور قد قامت بتنفيذ (315) مشروعا في دارفور وأشار في هذا الخصوص إلى وجود فساد في المشروعات من حيث التوزيع والتنفيذ والإدارة والرقابة والإشراف.

وأكد نيام أن الكثير من المباني التي تم تنفيذها  نفذت وفق مواصفات غير صحيح. واستشهد في ذلك بسقوط مدرستين بولاية شرق دارفور وقال إن هذه المشروعات التي نفذت "..أعاهدكم بأنها لن تظل لثلاث سنوات قادمات".  وكشف نيام كذلك أن الجهة التي تقوم باختيار الشركة  وتلك التي توقع العقد والتي تشرف والجهة الاستشارية كلها تمثل طرفا واحدا مشيرا إلى أن ذلك أمر لم يحدث  في تاريخ السودان. وتابع نيام وهو يقول: "أليس هذا بفساد مالي واداري؟؟؟ ولماذا لا تقوم الدولة بتشكيل لجنة للتحقيق في هذه الاتهامات ؟؟".

وفي الخرطوم وقعت السلطة الإقليمية لدارفور، يوم  الثلاثاء، عقودات مع الجهات المنفذة لمشاريع لتوصيل الكهرباء إلى مناطق باقليم دارفور بقيمة 200 مليون دولار. وفرضت قوة من الشرطة طوقاً أمنياً على مقر التوقيع بقاعة الصداقة اليوم الثلاثاء تجنبا لاحتكاكات بين فريقي حركة التحرير والعدالة، على خلفية الاشتباكات التي وقعت بينهما الأسبوع الماضي وأدت إلى إلغاء حفل التوقيع بفندق سلام روتانا.

وتعهد وزير رئاسة مجلس الوزراء أحمد سعد عمر أثناء حفل التوقيع بدعم الحكومة لمشاريع التنمية بولايات دارفور. ودعا الأطراف في السلطة الإقليمية إلى تجاوز الخلافات. وفي ذات السياق أعلن رئيس السلطة الإقليمية، التجاني سيسي، عن ربط ولايات دارفور بالشبكة القومية للكهرباء بقيمة 200 مليون دولار وهو تمويل حصلت عليه الحكومة من الصندوق العربي الإنمائي الاقتصادي.


عودة الي النظرة العامة