تجاوز الي المحتوي الرئيسي
أخبار مستقلة من قلب دارفور والسودان

بدأ محاكمة موسى هلال وأنصاره عسكريا بالخرطوم

سبتمبر ١٠ - ٢٠١٩ الخرطوم - راديو دبنقا
السافنا ورفاقة
السافنا ورفاقة

بدأت محكمة عسكرية بالخرطوم اجراءات محاكمة رئيس مجلس الصحوة الثوري المعتقل منذ عامين موسي هلال عبد الله مع المئات من انصاره المعتقلين في تجاوز لكل القوانين والأعراف المحلية والدولية.

وقال مجلس الصحوة الثوري الذي يقوده موسى هلال  في بيان له امس ان المجلس فوجيء صباح امس بإستدعاء أسرى ومعتقلي الصحوة بالمثول أمام محكمة عسكرية، على رأسهم الشيخ موسى هلال ورفاقه دون سابق إنذار.

 واشار البيان الى ان المحكمة العسكرية التي مثل هلال ورفاقه امامها كونها المخلوع عمر البشير قبل عامين  ما يجعل الباب كما يقول البيان  مفتوحا للسؤال عن سقوط النظام كليا من عدمه حيث يحاكم معتقليين سياسيين واسري حرب لدي نظام تم إسقاطه بثورة شعبيه وجيء بنظام جديد يمثل أهداف الثورة (حريه سلام وعدالة).

وتساءل البيان ايضا لماذا يبقى هلال ورفاقه فى السجون وزنازين المعتقلات حتى الآن إن كان نظام المؤتمر الوطني قد سقط فعلا؟

ومن جهة ثانية اعلن مجلس الصحوة عن رفضه  لأي نوع من المحاكمات (عسكرية أو مدنية) لمعتقلي وأسرى مجلس الصحوة الثوري السياسيين وعلى رأسهم الشيخ/ موسى هلال عبدالله مؤسس ورئيس مجلس الصحوة الثورى وابناءه ورفاقه.

وأوضح البيان أنه لا يمكن محاكمة مدني في محاكم عسكرية بقضايا سياسية انتهت بانتهاء النظام البائد. وطالب مجلس الصحوة في بيانه بإطلاق سراحهم فورا وعاجلا دون شرط أو قيد كما طالب حكومة السودان متمثلة في مجلس السيادة ورئيس الوزراء ووزير العدل التدخل الفورى لوقف هذا العبث، وصيانة وحفظ القانون ومكتسبات ثورة ديسمبر المجيدة .

ومن جهة ثالثة جددت اسر معتقلي ابناء المحاميد  مرة اخرى  المطالبة بإطلاق سراحهم فورا دون قيد او شرط  وتشمل قائمة المعتقلين منذ العام 2017  كل من:

 ناظر عموم المحاميد موسي هلال عبد الله واربعه من أبنائه، بالاضافة الى السافنا وهارون مديخير وحافظ داؤد، وهاشم تريبو.

 هذا الى جانب الآلاف من ابناء المحاميد بينهم عدد كبير من صغار السن. ورفض بيان اسر المعتقلين اي محاكمة لهؤلاء المعتقلين سواء كانت محاكم مدنيه او عسكريه وطالب البيان في المقابل رئيس الوزراء حمدوك التدخل الفوري واصدار قرار يطلق بموجبه جميع المعتقلين السياسيين.

كما طالب البيان ايضا ممثلي قوى الحرية والتغيير (قحت) بالقيام بدورهم تجاه رفقائهم في النضال الذين هم جزء من ميثاق الحرية والتغيير ولازالو في سجن بقايا النظام البائد.


عودة الي النظرة العامة