تجاوز الي المحتوي الرئيسي
أخبار مستقلة من قلب دارفور والسودان

بدء مفاوضات أديس بين الحكومة والحركة الشعبية

فبراير ٢ - ٢٠١٨ اديس ابابا : راديو دبنقا
وفد الحكومة لمفاوضات اديس ابابا التي بدأت يوم الخميس مع الحركة الشعبية بواسطة من امبيكي الخميس الاول من فبراير 2018  - راديو دبنقا
وفد الحكومة لمفاوضات اديس ابابا التي بدأت يوم الخميس مع الحركة الشعبية بواسطة من امبيكي الخميس الاول من فبراير 2018 - راديو دبنقا

بدأت أمس في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا جولة جديدة من المفاوضات بين الحكومة والحركة الشعبية شمال بجلسة افتتاحية تحدث فيها رؤساء الوفدين عمار أموم الأمين العام للحركة وإبراهيم محمود حامد مساعد رئيس الجمهورية.
 وتهدف الجولة للوصول لاتفاق وقف عدائيات رسمى متفاوض عليه لتوصيل المعونات الانسانية للمنطقتين. 
وقال السفير حسن حامد الناطق الرسمي باسم وفد الحكومة للتفاوض إن الحكومة السودانية مصممة في هذه الجولة على الوصول للسلام من خلال وقف عدائيات يفضي مباشرة وفورا للوقف الدائم لإطلاق النار والترتيبات الأمنية التي من شأنها المساعدة في إيصال المساعدات الإنسانية وحرية الحركة وصولا لسلام دائم في المنطقتين. 
ووصف الجولة التي بدأت أمس بأنها استكمال للجولة السابقة: أي استئناف التفاوض من حيث وقف الطرفان.
ومن جهة ثانية قالت مصادر صحفية مطلعة في أديس أبابا لراديو دبنقا ان وفد الحركة الشعبية برئاسة برئاسة الأمين العام للحركة قدم أمس ورقة مكتوبة للوساطة تحمل رأي الحركة في شكل ومضمون اتفاق وقف العدائيات. 
وقالت المصادر إن الآلية قامت بتسليم وفد الحكومة موقف الحركة التي أعلنت في وقت سابق وقفا للعدائيات من جانب واحد لأربعة أشهر يسري اعتبارا من يوم أمس الأول من فبراير.
 وأكدت المصادر أن الحركة برئاسة الحلو رهنت في موقفها المسلم أمس للوساطة التوصيل لاتفاق عدائيات متفاوض عليه مع الحكومة بتوصيل الإغاثة والمعونات الإنسانية للمتضررين في المنطقتين عبر المسارات المتعددة (خارجية وداخلية) والا فإن الاتفاق نفسه يصبح بلا معني. كما قالت المصادر باعتبار أن وقف العدائيات نفسه معلن من الطرفين لكن دون أي اتفاق متفاوض عليه. 
ومن المنتظر أن تتلقى الوساطة ليل أمس في جلسة مسائية رأي الحكومة وموقفها من ذلك. وكان فريق الوساطة برئاسة أمبيكي أجرى لقاءات منفصلة أمس بالوفدين قبل الجلسة الافتتاحية لجولة المفاوضات.


عودة الي النظرة العامة