تجاوز الي المحتوي الرئيسي
أخبار مستقلة من قلب دارفور والسودان

ايقاف مصنع لاستخلاص الذهب بمنطقة امبرو واتهام الولاة بالترخيص العشوائي وحريق هائل بمحلية كتم

يناير ١١ - ٢٠١٨ راديو دبنقا
الذهب(ارشيف)
الذهب(ارشيف)

أعلن وزير المعادن هاشم على سالم أمس الاربعاء إيقاف مصنع لاستخلاص الذهب يستخدم مادة السيانيد المضرة بالانسان والحيوان فى منطقة امبرو بشمال دارفور دون حصوله على ترخيص من وزارته. وكشف عن إرسال قوة من الشرطة اليوم الخميس الى منطقة امبرو لإيقاف المصنع الذى يعمل دون ترخيص. وقال سالم ردا على سؤال أمام البرلمان أمس قدمه نائب الدائرة محمد احمد مناوى دقيش إن صاحب المصنع الضى موسى الذى حصل على تصديق من قبل احد معتمدى شمال دارفور لا يذهب إنتاجه من الذهب فى المواعين والقنوات الرسمية. وكشف نائب دائرة امبرو كورنوى الطينة محمد احمد مناوى دقيش في مقابلة مع راديو دبنقا عقب الجلسة عن نفوق عدد من المواشى والطيور جراء استخدام مادة السيانيد. وقال إن المصنع يقع وسط 16 قرية ومراعى ويبتعد بثلاث كيلومترات فقط من خزان كرنوى الوحيد الذى يستخدمه المواطنين لشرب المياه دون الحيوان. وقال مناوى لراديو دبنقا إن مواطني المنطقة رفعوا عدة شكاوى لسطات شمال دارفور لإيقاف المصنع بيد انها لم تستجب. وأشار إلى أن المصنع يسحب 120 برميل مياه يوميا من الخزان مما خلق شحا فى المياه. 

ومن اتهم وزير المعادن هاشم علي سالم خلال رده على المسألة المستعجلة حول استخدام السيانيد في إستخلاص الذهب امام البرلمان أمس ولاة ولايات ومعتمدين بمخالفة القوانين ومنح تصاديق للتعدين دون الرجوع لوزارة المعادن بحجة أنها مناطق تتبع لولاياتهم. وطالب الوزير والي الولاية عبد الواحد يوسف بإجراء تحقيق حول منح تصديق إستخدام السيانيد بولايته دون موافقة وزارة المعادن وأوضح إن وزارات “المعادن، الصحة والبيئة” وضعت اشتراطات لإستخدام السيانيد بواسطة الشركات في إستخلاص التعدين عن الذهب. وطالب الوزير البرلمان بحسم التقاطعات بين وزاراته والولايات من خلال تشريعات جديدة تحسم منح الولايات تصاديق للتعدين.

وشهدت ولايتا شمال ووسط دارفور حرائق دمرت عشرات المنازل في قريتي تيتل بمحلية كتم وبللي بمحلية ازوم وقضى الحريق الأول بقرية تيتل في منطقة الحمرة بمحلية كتم بولاية شمال دارفور يوم الثلاثاء على (33) منزلا مع إتلاف كميات كبيرة من المحاصيل الغذائية والنقدية فيما قضى الحريق الثاني في منطقة (بللى) جنوب غرب محلية أزوم بولاية وسط دارفور على (٧٦) منزلا بالكامل. وقال المكتب الصحفي لولاية وسط دارفور إن الوالي جعفر عبدالحكم منح كل أسرة متضررة في قرية بللي المنكوبة مبلغ ألفي جنيه وجوال ذرة في وقت ناشد فيه نشطاء من تيتل بمحلية كتم القرى المجاورة والخيرين لتوفير الغذاء والإيواء للمتضررين. الجدير أن قرية بللى هذه تحتضن أكثر من (٣٧٠) أسرة عادت من معسكرات النزوح ضمن برنامج العودة الطوعية.


عودة الي النظرة العامة