تجاوز الي المحتوي الرئيسي
أخبار مستقلة من قلب دارفور والسودان

انهيار المفاوضات بين الحكومة والحركة الشعبية في اديس ابابا ومعارك بين الطرفين غرب كادقلي

ديسمبر ٩ - ٢٠١٤ راديو دبنقا

اعلن ياسر عرمان الامين العام للحركة الشعبية عن انهيار مفاوضات المنطقتين جبال النوبة والنيل الازرق في العاصمة الاثيوبية اديس ابابا امس الاثنين . واعلن عرمان ان الوسيط الرئيس أمبيكي قرر رفع جلسة المفاوضات ، وقال إن الجولة القادمة يمكن أن تكون في بداية العام القادم

اعلن ياسر عرمان الامين العام للحركة الشعبية عن انهيار مفاوضات المنطقتين جبال النوبة والنيل الازرق في العاصمة الاثيوبية اديس ابابا امس الاثنين . واعلن عرمان ان الوسيط الرئيس أمبيكي قرر رفع جلسة المفاوضات ، وقال إن الجولة القادمة يمكن أن تكون في بداية العام القادم . واكد عرمان إن المفاوضات التي جرت في المسارين (دارفور والمنطقتين ) ، اكدت ان النظام غير جاد في الحوار الوطني ويشتري الوقت من أجل إعادة إنتخاب رئيسه المطلوب للجنائية الدولية ، والذي يرى إن حمايته في السلطة وحدها حتى ولو أدى ذلك الي إنهيار السودان . واكد عرمان إن النظام ليس لديه حلول لأهل المنطقتين سوى الحرب والتجويع ، مشيرا الى ان البشير والأجهزة الأمنية والمستفيدين من السلطة غير راغبين في حوار أو وقف للحرب . ودعا عرمان السودانيين للعض بالنواجزعلى إتفاق نداء السودان وتطويره الي عمل جماهيري ومنع الإنتخابات وتحويلها لإنتفاضة شعبية تقضي على نظام الحزب الواحد ، وتقيم مؤتمراً دستورياً لبناء دولة سودانية تسع الجميع . وكان قبل اعلان انهيار الجولة توقع مالك عقار رئيس الحركة الشعبية في مقابلة مع راديو دبنقا تبث اليوم الثلاثاء ، توقع فشل جولة مفاوضات المنطقتين (جنوب كردفان والنيل الازرق ) الجارية الان في العاصمة الاثيوبية اديس ابابا وانفضاضها دون التوصل لاي نتيجة.

وفي جنوب كردفان اعلنت القوات المسلحة امس الاثنين عن صدها لهجومين من قبل الحركة الشعبية على نقطة تفتيش للجيش غرب كادقلي بالتزامن مع هجوم آخر على منطقة (بلنجا) . وقال الصوارمي خالد سعد الناطق الرسمي بإسم الجيش ان القوات المسلحة كبدت الحركة الشعبية خسائر كبيرة في الآليات والأفراد ، ولم يصدر اي تعليق حتى المساء من قبل الحركة الشعبية على ما قاله الصوارمي عن اندلاع معارك غرب كادقلي . وكانت وسائل التواصل الاجتماعي قد تداولت وعلى نطاق واسع طوال اليوم اخبار عن معارك حول كادقلي ، وعن قصف الطيران الحكومي بالخطأ لاحدى حاميات الجيش مما تسبب في خسائر كبيرة ، لكن لم يتاكد ذلك بعد من اي من الطرفين او المصادر المستقلة في المنطقة.

 


عودة الي النظرة العامة