تجاوز الي المحتوي الرئيسي
أخبار مستقلة من قلب دارفور والسودان

انعدام الجازولين يؤدي لتوقف تام لتنقيب الذهب بنهر النيل والشمالية والبحر الاحمر وتوقف عمل الصرافات بالخرطوم

مارس ٢٠ - ٢٠١٩ راديو دبنقا
الذهب(ارشيف)
الذهب(ارشيف)

كشف معدنيون تقليديون، بولايات نهر النيل والشمالية، والبحر الاحمر عن توقف تام لنشاط حركة التنقيب بسبب، انعدام الجازولين، بناء على احكام الطوارئ، في وقت فرضت فيه محلية الدبة رسوم غير قانونية على الآليات تصل الي 120 مليون جنيه سنويا، وإستقطاع 10% من اي انتاج. واجبار المعدنيين على شراء الجازولين التجاري بمبلغ 5400 الف جنيه مع انه غير متوفر. واقر وزير المعادن محمد أبو فاطمة، بوجود أزمة وقود في مناطق قطاع التعدين بشقيه التقليدي والمنظم، بوضع معالجات سريعة لحل أزمة الوقود استجابة لمناشدة المُعدِّنين التقليديين والشركات في ولايات القضارف، نهر النيل، الشمالية والبحر الأحمر. وكشف عن اتجاه لمراجعة الاتفاقيات الموقعة مع شركات الامتياز لتعظيم عائدات البلاد من المنتجات المعدنية خاصة الذهب والمعادن الأخرى.

وشكا مواطنون من عدم تمكنهم من صرف مرتبات شهر فبراير الماضى ، بالرغم من اصطفافهم بالبنوك لأوقات طويلة دون جدوى. واشاروا  الى خروج عدد كبير من الصرافات الآلية بولاية الخرطوم عن الخدمة لأكثر من اسبوعين، حيث ارجع مصرفيون الأزمة لنفاد النقد من الكثير من الصرافات الآلية. وذكروا إن بنك السودان المركزي أوقف خدمة تغذية الصرافات منذ حوالي اسبوعين، وتوقعت استمرار أزمة السيولة حتى نهاية شهر مارس الجاري، على أن تعود الخدمة مطلع ابريل المقبل.

واشتكى عدد من المرضى انعدام ادوية الربو والأزمة والصرع ومعظم أدوية الأمراض النفسية. وارجع عدد من العاملين فى مجال الدواء أزمة ندرة بعض الأدوية وارتفاع أسعار الدواء الى عن توفير الحكومة العملات الحرة المطلوبة للاستيراد. واشاروا الى إن المصانع العاملة بالبلاد توّفر نسبة30% فقط من احتياجات البلاد من الدواء بينما يتمّ استيراد70% من الخارج. واقترحوا فك احتكار استيراد الأدوية، وأن يتم استيراد الأدوية بأسمائها العلمية فقط وليست التجارية، وإيقاف استيراد أي ادوية من الخارج حال وجود أدوية مشابهة تصنع محليًا .


عودة الي النظرة العامة