تجاوز الي المحتوي الرئيسي
أخبار مستقلة من قلب دارفور والسودان

النازحون يتعهدون بالزحف نحو المدن لاسقاط النظام وموسى هلال يعلن الولاء الكامل للمؤتمر الوطني

يونيو ٥ - ٢٠١٥ راديو دبنقا / وكالات
موسى هلال(ارشيف)
موسى هلال(ارشيف)

في سياق ردود الافعال علي إعادة تنصيب عمر البشير رئيسا لخمس سنوات قادمة طالب نازحو دارفور القوى السياسية والحركات المسلحة بالتوحد وجمع صفوفها نحو هدف واحد لاسقاط نظام البشير وإعلان الانتفاضة الشعبية العامة ضد حكومة المؤتمر الوطني. وأعلنت قيادات النازحين واللاجئين دعمها الكامل لخيار الانتفاضة الشعبية ضد النظام الحاكم، وتعهدت في حال اتفاق القوي السياسة والحركات المسلحة على الانتفاضة الشعبية، تعهدت باخراج النازحين من كل المعسكرات والتوجه سيرأ علي الاقدام نحو المدن واسقاطها بثورة شعبية. وطالب الشيخ عبد الرازق يوسف سليمان أحد قيادات النازحين واللاجئين الجيش السوداني والشرطة بالانحياز للشعب السوداني والإطاحة بنظام البشير حتى يمكن جلب السلام والعدالة والديمقراطية إلى البلاد.

و في نفس المنحى طالبت قيادات النازحين واللاجئين الأحزاب السياسية والحركات المسلحة بمقاطعة أي حوار مع حكومة البشير بعد إعادة اختياره في انتخابات قالت إنها مزورة. وقال منسق معسكرات النازحين بولاية وسط دارفور إن إعادة تنصيب البشير رئيسا عبارة عن فرقعة إعلامية لتضييع الوقت وتضليل الرأي العام العالمي والاقليمي والمحلي، وأضاف قائلأ( نحن كنازحين نحتاج من الحركات والقوي المعارضة إيجاد رؤية واضحة لاقتلاع هذا النظام).

وانتقد المنسق وجود رؤي مختلفة وسط القوي المعارضة للنظام مستدلأ باختلاف المبادرات مثل حملة إرحل وحملة يسقط، وأكد المنسق بأنه لا جدوي من الحوار مع هذا النظام، قائلأ إن أي حوار مع النظام سيعمل علي تشتيت الجهود ويخلق بلبلة في أوساط النازحين واللاجئين، تستفيد منه الحكومة في تثبيت أركان ظلمها.

وفي ذات السياق طالبت هيئة النازحين واللاجئين المجتمع الدولي بعدم الاعتراف بتنصيب البشير رئيسا على البلاد. وقالت إن التنصيب يعني تجديد الانتهاكات ضد الشعب السوداني والنازحين واللاجئين، ودعا حسين أبو الشراتي المتحدث باسم الهيئة، عبر راديو دبنقا، الشعب السوداني إلى التوحد والعمل الجاد لاإقاط حكومة المؤتمر الوطني، واستنكر أبو الشراتي عدم توحد الشعب لسوداني والأحزاب السياسية المعارضة والحركات المسلحة في جبهة واحدة من أجل إسقاط النظام أو تغييره، داعيأ الي ضرورة رص الصفوف والاتجاه نحو إسقاط نظام البشير.

 وفي الخرطوم طلب مجلس الصحوة الثورى من رئاسة الجمهورية تسليم ملف سلام دارفور إلى أهل دارفور بحسب أنهم أدرى بحل مشاكلهم من أى جهة أخرى. وأطلق موسى هلال عبدالله رئيس المجلس أمام حشد من أهل دارفور بالخرطوم يوم الأربعاء مبادرة لحل مشكلة دارفور فى الإطار الداخلى والخارجى من أجل حقن الدماء واستكمال المصالحات بين أبناء الإقليم. ونفى موسى هلال بشدة ما سماه بالدعاوي التى روجت بأنه تمرد على الحكومة وشق عصا الطاعة وبات من المنفلتين والخارجين عن القانون ويريد بأفعاله أن يلوى ذراع المؤتمر الوطنى لتحقيق مكاسب سياسية وتنموية.

ودافع موسى هلال حول اتهامه بالتمرد على السلطة بقوله "أنا ذهبت إلى دارفور ببرنامج منسق بينى ورئاسة الجمهورية ونحن نعرف مانفعله هنا فى دارفور..والرئاسة تعلم ما نقوم به على كافة الأصعدة ولسنا متفلتين أو معارضين كما يقول البعض" وأضاف هلال بقوله"..لوكنا متمردين لحملنا السلاح ضد الحكومة الشرعية القائمة..ونحن لن ولم نحمل السلاح ضد حكومتنا والدليل على ذلك عودتنا إلى الخرطوم فى تنصيب رئيس الجمهورية".


عودة الي النظرة العامة