تجاوز الي المحتوي الرئيسي
أخبار مستقلة من قلب دارفور والسودان

النازحون واللاجئون يرفضون اتفاق الحرية والتغيير والمجلس العسكري

يوليو ١٢ - ٢٠١٩ راديو دبنقا
معسكر كلمة(ارشيف)
معسكر كلمة(ارشيف)

رفضت المنسقية العامة لمعسكرات النازحين واللاجئين الاتفاق الذي تم التوصل اليه بين قوى اعلان الحرية والتغيير والمجلس العسكري، ووصفته بأنه ثنائي ومعيب شكلا ومضمونا  وخيانة للثورة ودماء الشهداء واختطاف لها  ، ومحاولة يائسة من جهة اخري  لإستدامة حكم  ما اسمته بالمؤتمر الوطني والأقلية الصفوية التي ظلت تحكم السودان منذ أن ورثت السلطة من الإنجليز في 1956. وقالت المنسقية في بيان لها ان الهدف من هذا  الاتفاق  ايضا قطع الطريق أمام تحقيق أهداف وشعارات الثورة المتمثلة في الحرية والسلام والعدالة ، واسقاط النظام ومحاكمة المجرمين والسلطة المدنية الكاملة وحل قضية الحرب والنازحين واللاجئين ، واوضح البيان ان هذا الاتفاق جاء لابعاد الهامش السوداني من الوصول الي سدة القرار في الدولة.

ومن جهة ثانية اكدت المنسقية العامة لمعسكرات النازحين في بيانها موقف النازحين واللاجئين الثابت والمبدئي مع الثورة والتغيير الجذري واسقاط النظام بالكامل وتصفية مؤسساته ومحاكمة رموزه والسلطة المدنية الكاملة والوفاء لدماء الشهداء الذين سقطوا في كل السودان، واكدت المنسقية في بيانها انها لن نقبل بأنصاف الحلول والمساومة في التغيير الذي دفعنا ثمناً باهظاً لتحقيقه،  ودعا البيان كل الشباب والنساء وقوي الثورة الحقيقية وجميع الشعوب السودانية بمواصلة الثورة حتى تحقيق أهدافها المتمثلة في تغيير نظام عمر البشير الدموي وتصفية مؤسساته ومحاكمة رموزه وإستعادة أموال الشعب المنهوبة وضمان عودة ملايين النازحين واللاجئين والمشردين وتعويضهم ، وحل مشكلة الحرب من جذورها، وبناء دولة المواطنة المتساوية وسيادة حكم القانون. 

ومن جهة اخري   وصل  وزير خارجية فنلندا ، بيكا هافيستو ، إلى الخرطوم أمس الخميس  في زيارة تستغرق يوماً واحداً مفوضاً من الاتحاد الأوروبي ، للقاء مختلف أصحاب المصلحة السودانيين والدوليين بينهم رئيس المجلس العسكري الفريق برهان الذي التقاه امس بالخرطوم .وأكد بيكا هافيستو في تصريحات لدى وصوله لمطار الخرطوم إن الانتقال المدني السلمي والمنظم هو السبيل الوحيد للخروج من الأزمة الحالية في السودان. واعتبر الاتفاق الذي تم التوصل إليه الأسبوع الماضي بين المجلس العسكرى الانتقالي و قوى الحرية والتغيير خطوة حاسمة في الاتجاه الصحيح. وأعرب عن استعداد الاتحاد الأوروبي لدعم السودان في هذه اللحظة الحاسمة من تاريخه.


عودة الي النظرة العامة