تجاوز الي المحتوي الرئيسي
أخبار مستقلة من قلب دارفور والسودان

المظاهرات تتوسع وتدحل يومها الثاني والحلو وعبدالواحد يدينان الآنقلاب

أكتوبر ٢٧ - ٢٠٢١ الخرطوم / راديو دبنقا
ارشيف
ارشيف


تواصلت التظاهرات وإغلاق الطرق في الخرطوم وعدد من مدن الولايات ،الثلاثاء، لليوم الثاني على التوالي احتجاجاً على الانقلاب العسكري. فيما واصلت السلطات حملات الاعتقالات حيث أعلنت لجنة المعلمين اعتقال رئيسها يس حسن عبدالكريم
وشهدت معظم أرجاء العاصمة الخرطوم شللاً تاماً ، مع إغلاق الطرق الرئيسية خاصة شارع الستين في الخرطوم ، والمعونة في بحري وغيرها من الطرق . كما تواصل إغلاق عدد من الكباري الرئيسية .
وقال مواطنون من الخرطوم لراديو دبنقا إن معظم المؤسسات الحكومية أغلقت ابوابها ، وأشاروا إلى توقف حركة السفر بين الخرطوم وبعض الولايات . بينما احتشد المواطنون في عدد من الساحات العامة .  وشهدت الطرق الرئيسية عمليات كر وفر بين القوات العسكرية والمحتجين حول المتاريس . وأطلقت قوات عسكرية الذخيرة الحية في أحياء جنوب الخرطوم لإزالة المتاريس.
وأعلن المواطنون في عدد من الأحياء العصيان المدني مما أدى إلى شلل تام في الحياة . كما أعلنت عدد من اللجان التسيرية للنقابات والمهنية العصيان المدني والإصراب الشامل.
في السياق أدانت الحركة الشعبية شمال – قيادة الحلو الإنقلاب بشدة وقالت إن إعلان حالة الطوارئ يشكل تقويض لفرص السلام والاستقرار في البلاد .
ووجهت الحركة ،في بيان صادر من رئيسها عبد العزيز الحلو، عضويتها وحلفائها والشعب السوداني للخروج ومقاومة الانقلاب رسمياً.
وناشد البيان الوطنيين في القوات المسلحة لحماية المواطنين . وأكدت الحركة موقفها الرافض للاعتقالات التعسفية داعية لضرورة الإطلاق الفوري لسراح رئيس الوزراء الدكتور عبد الله حمدوك وكافة المعتقلين.
 وأدانت سلوك قوات الدعم السريع في تعاملها مع المتظاهرين سلمياً ضد الانقلاب  مؤكدة تمسكها  بالتحول الديمقراطي ورفضها مبدأ الانقلابات .
في السياق أدانت حركة تحرير السودان – قيادة عبد الواحد الانقلاب الذي وصفته بالمتهور مؤكدة رفضها المطلق والمبدئي له داعية الشعب لمقاومته. كما دعت البرهان للتراجع عن هذا الإنقلاب.
وطالبت الحركة في بيان  أصدره رئيسها عبد الواحد محمد النور بإطلاق سراح الدكتور عبد الله آدم حمدوك رئيس مجلس الوزراء وتسليمه مقاليد السلطة فوراً , وقالت إنه يمثل الشرعية الثورية الوحيدة التى توافق عليها الشعب السوداني وعززها في خروجه فى 21 إكتوبر الجاري.
وأعلنت الحركة رفضها مبدأ الإعتقالات لأسباب سياسية داعية لإطلاق سراح كافة المعتقلين فوراً.
ودعت الشعب السوداني بالخروج إلى الشوارع ومقاومة الإنقلاب سلمياً وعدم الإستسلام للأمر الواقع.
ودعت كافة القوى السياسية والمدنية إلى الوحدة وتناسي الخلافات والعمل يداً واحدة من أجل هزيمة الإنقلاب وإسترداد الثورة المختطفة.
ومن جانبها وصفت حركة تحرير السودان- قيادة مناوي الإجراءات التي اتخذها البرهان بأنها واقع فرض نفسه بسبب ما أسمته بتعنت المجلس المركزي للحرية والتغيير .
وأكدت الحركة في بيان لها الثلاثاء تمسكها الكامل بعملية التحول الديمقراطى و الوثيقة الدستورية، و اتفاق جوبا للسلام السودان  داعية لضرورة إعادة الحياة الدستورية في البلاد.
وطالبت بإطلاق سراح قيادات المجلس المركزي لقوى الحرية والتغيير و فك إحتجاز رئيس الوزراء الإنتقالي الدكتور عبدالله حمدوك.
وطالبت بضرورة الإسراع في تشكيل حكومة كفاءات وطنية مستقلة لا حزبية من أجل تنفيذ برامج الفترة الانتقالية عبر الالتزام بالوثيقة الدستورية و اتفاق سلام جوبا.
ومن جهته أدان الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل ما حدث من إنقلاب على مفاهيم التحول المدني الديمقراطي الذي أسست له ثورة ديسمبر.
وطالب في بيان للمركز العام بإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين وفورا. وحث الأطراف على العودة إلى غرفة التفاوض لتجاوز هذا المأزق الوطني .
وأدانت أعمال العنف المفرط التي استخدمتها سلطات الانقلاب وادت إلى ازهاق ارواح بريئة خرجت لاسترداد عزة وكرامة شعبها.


عودة الي النظرة العامة