تجاوز الي المحتوي الرئيسي
أخبار مستقلة من قلب دارفور والسودان

المحامون والنشطاء ينظمون حملة لحصول المواليد من امهات سودانيات واباء جنوبيين على الرقم الوطني

مارس ١٥ - ٢٠١٧ راديو دبنقا
الرقم الوطني(ارشيف)
الرقم الوطني(ارشيف)

نظم محامون ونشطاء مدنيون في الخرطوم حملة تحت شعار ( أنا سوداني ) لمساندة الأبناء المولودين من أمهات سودانيات وآباء جنوبيين حرموا من الحصول على الرقم الوطني. وقالت إحسان عبد العزيز عضو الحملة لراديو دبنقا إن الحملة حصرت أكثر من 300 أسرة تضررت من حرمان أبنائها من  الحصول على الرقم الوطني واعتبرت ذلك مخالفة صريحة لنصوص الدستور وقانون الجنسية اللذين يكفلان هذا الحق. وأوضحت إحسان عبد العزيز عن تدوين (75 ) من الأسر المتضررة لدعوى قضائية في مواجهة وزير الداخلية، مشيرة إلى تجاهل المحكمة العليا البت في القضايا المرفوعة. وقالت إن الجهات العدلية او وزارة الداخلية لم تقدم مبررات لحرمانهم من الحصول على الرقم الوطني.
وكشفت إحسان عبد العزيز عن معاناة الأبناء المولودين من أمهات سودانيات وآباء جنوبيين في الالتحاق بمدراس الأساس أو الجلوس لامتحانات شهادة مرحلة الأساس والثانوية، بالإضافة إلى حرمانهم من المنافسة للالتحاق بمقاعد الجامعات ومعاملتهم معاملة الأجانب وإلزامهم بسداد الرسوم الدراسية بالدولار. وأعربت عن أسفها لتوقف مئات الطلاب عن مقاعد الدراسة، وأشارت إلى معاناتهم في  خدمات الصحة وسوق العمل. وقالت إن حملة أنا سوداني بدأت عملها بعد عجز المواطنين من أمهات شماليات من الحصول على حقوقهم بالطرق القانونية. وأوضحت أن الحملة تستخدم الوسيلة  الإعلامية لتعريف المجتمع السوداني والدولي بمعاناة هذه الشريحة. وأشارت إلى أن الحملة شرعت في كتابة مذكرة للجهات القانونية والعدلية بخصوص الوضع القانوني لهذه الشريحة. ونبهت إلى أنهم سيتواصلون مع منظمات حقوق الإنسان المعنية لاطلاعهم على هذه المعاناة الإنسانية.
وناشد سائقو الشاحنات سلطات المرور بمدينتى الخرطوم والأبيض بتعديل زمن دخول الشاحنات اليهما إلى العاشرة مساءً بدلا من الثانية عشرة ليلا وذلك بسبب انتشار عمليات السطو الليلى على الشاحنات أثناء توقفها داخل هذه المدن. وقال عدد من السواقين لراديو دبنقا أمس الثلاثاء إن الزمن المحدد لدخول الشاحنات إلى مدينتى الخرطوم والأبيض غير مناسب وذلك بسبب كثرة السطو على الشاحنات والتعدى على السائقين من قبل اللصوص وناشدوا سلطات المرور بتعديل الزمن من الساعة الثانية عشرة ليلا إلى العاشرة مساء.


 


عودة الي النظرة العامة