تجاوز الي المحتوي الرئيسي
أخبار مستقلة من قلب دارفور والسودان

المبعوث الاثيوبي يطرح رؤية للحل بالخرطوم ووزراء خارجية الشركاء الاقليميين يعقدون اجتماعا بحضور رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي باديس ابابا

يونيو ٢١ - ٢٠١٩ الخرطوم / اديس ابابا / راديو دبنقا
المبعوث الاثيوبي(ارشيف)
المبعوث الاثيوبي(ارشيف)

يتسلم المجلس العسكري وقوى الحرية  والتغيير اليوم الجمعة مقترحات الوسيط الاثيوبي  للخروج من الازمة الحالية  وفي حال قبول الطرفين بالمقترحات ينتظر انتقال الطرفين  للتوقيع عليها وشكيل السلطة المدنية الانتقالية بمجلس السيادة المقترح بثمانية مدنيين و (7 ) عسكريين  ومجلس الوزراء  والمجلس التشريعي.  وقال المحامي ساطع الحاج القيادي بقوى الحرية والتغيير  وعضو وفدها المفاوض في مقابلة مع راديو دبنقا تذاع اليوم الجمعة، قال ان خلافنا لم يكن  حول النسب وانما هو خلاف مفاهيمي  حول مهمة الجيش المفترض ان تكون  خلال الفترة الانتقالية تأمين حدود الوطن ووحدة ترابه  وليس الحكم. واوضح ان قوى الحرية ووفقا لذلك رات ان يكون المجلس برئيس مدني واغلبية مدنية  مشيرا الى ان هذه الرؤية ابلغت للوسيط الاثيوبي  واعرب ساطع  عن اعتقاده ان  الوسيط الاثيوبي قد استوعب  هذه الامر.  وتوقع ان تكون هناك ردود ايجابية اليوم بالرغم من الاشارات غير الاجابية  التي يرسلها المجلس العسكري بأنه قد بدء فعليا  ممارسة الحكم ، واكد ان المجلس العسكري لن يستطيع منفردا ان يحكم السودان.   واوضح ان السودان متوجه اليوم  نحو الحكم المدني  ولن نرضي بغير ذلك وهي رسالة  واضحة للوسيط الاثيوبي.

وعلى المستوى الاقليمي ترأس سامح شكري وزير الخارجية المصري، أمس الخميس، اجتماعاً بمقر الاتحاد الأفريقي بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا لوزراء خارجية الشركاء الإقليميين للسودان، "إثيوبيا، تشاد، جمهورية الكونغو، أفريقيا الوسطى، جيبوتي، كينيا، رواندا، الصومال، جنوب أفريقيا، جنوب السودان، أوغندا، نيجيريا، إريتريا"، فضلاً عن رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي. وقال سامح شكري في كلمته إن الإجتماع يأتي في إطار تنفيذ تكليفات القمة التشاورية للشركاء الإقليميين للسودان، التي دعا لعقدها الرئيس عبدالفتاح السيسي في 23 أبريل الماضي بالقاهرة، باعتبار مصر رئيساً للاتحاد الأفريقي. وأوضح سامح شكري إن الاجتماع يهدف إلى التنسيق بين دول الجوار السوداني الرئاسة الإفريقية ومفوضية الاتحاد الإفريقي والإيجاد، فيما يتعلق بالسودان ، وقال إن السبيل الوحيد للحل في السودان  هو العودة إلى الحوار الشامل الجامع بين مختلف القوى السياسية في السودان والتوصل لحل سياسي يرضي جميع الأطراف. وبما يضمن نجاح العملية السياسية في اجتياز الظروف الراهنة ووضع تصور متكامل لإدارة المرحلة الانتقالية.وأعرب عن أسفه للتطورات التي شهدتها الساحة السودانية وما أسفرت عنه من تعليق عضوية السودان فى الاتحاد الإفريقي. وأعرب عن أمله في أن يتمخض الإجتماع هذا عن بلورة تصور عملى يساهم في تهيئة المناخ للمضي قدماً في الحوار السوداني الداخلي، ويدعم جهود إعادة بناء الثقة بين الأطراف السودانية وينسق الجهود الإقليمية وجهود دول القارة الإفريقية في هذا الشأن.

 


عودة الي النظرة العامة