تجاوز الي المحتوي الرئيسي
أخبار مستقلة من قلب دارفور والسودان

اللواء فضل الله برمة ناصر: (الجمل تمخض فولد فاراً) وحامد نور يرفض المسرحية والدقير يرفض سرقة ثورة الشعب

أبريل ١٢ - ٢٠١٩ راديو دبنقا
حامد علي نور(ارشيف)
حامد علي نور(ارشيف)

قال اللواء فضل الله برمة ناصر  ونائب رئيس حزب الامة القومي ووزير الدفاع الاسبق ان بيان وزير الدفاع جاء مخيبا لامال ولتطلعات الشعب السوداني. وقال ان الجمل (تمخض فولد فارا) مشير الي ان يقضية الشعب السوداني ليست ازالة رئيس رئيس نظام بل هي ازالة منظومة كاملة كانت تحكم البلاد ل 30 سنة اوصلت فيها البلاد لما تعيشة من دمار الان، مشيرا الي ان وزير الدفاع في بيانة تحدث مساوي النظام و كأنة لم يكن جزء منه ممارسا في ذلك  مايسمى زر الرماد في العيون ، مؤكدا بان المطلوب نظام جديد يأتي بعد حوار او جلوس مع القوات المسلحة التي وقفت في الايام الماضية لحماية الشعب، مضيفا بان بيان القوات المسلحة يبعد الشعب عن ادارة البلاد لمدة سنتين ليكون بذلك حكم النظام امتدت ل 32 عام يغيب فيها الشعب السوداني. واكد رفض الشارع  و القوى السياسية لهذا البيان و انها سوف تواصل في اعتصامها. وطالب الشعب السوداني بالمزيد من الخروج الي الشوارع و الاعتصامات الي ان تتحق مطالبه.

ومن جانبة  قال حامد علي نور رئيس مبادرة المجتمع المدني بيان وزير الدفاع نائب رئيس الجمهورية مرفوض جملة و تفصيلا من قبل قوى الحرية و التغير و تم رفضة من قبل الشعب في اعتصامهم امام القيادة العامة لقوات الشعب المسلح.  واوضح بان الذي جرى عبارة انقلاب قصر لم يؤدى الي اي تغير علي ارض الواقع في ظل ثورة الشعب السوداني بكل كياناته و مكوناته خصوصا الشباب منهم و الذي كان يطمح في تغير اساسي في الحرية و السلام ، مبين بان ابن عوف هو واحد من اكبر المجرمين الذين ارتكبوا جرائم في حق الشعب السوداني و مطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية، لذلك لاينتظر منه لعب اي دور في التغير المنشود.

ومن جهته ووصف رئيس حزب المؤتمر السوداني عمر الدقير البيان الذي تلاه زعيم الانقلابيين  عوض بن عوف بالمخيب للآمال، مؤكدا رفضه وعدم السماح بسرقة الثورة.وأكد أن البيان ليس سوى محاولة لإعادة إنتاج نظام البشير، ولابد من اسقاط النظام بكامل أجهزته ورموزه. واضاف الدقير قائلا "نحن نرفض تشكيل المجلس العسكري، وكان على قيادة القوات المسلحة التواصل معنا لتسمع وجهة نظرنا حول المستقبل لكنهم قضوا وحدهم وبالتالي نحن نرفض باسم الشعب وسنظل في الشارع".

 


عودة الي النظرة العامة