تجاوز الي المحتوي الرئيسي
أخبار مستقلة من قلب دارفور والسودان

اللجنة الوطنية للدفاع عن معتقلي الشرق تكشف عن حالة اختفاء قسري واعتقال 42 شخصا بالقسم الشمالي

يوليو ٦ - ٢٠٢١ الخرطوم \ راديو دبنقا

كشفت اللجنة الوطنية للدفاع عن معتقلي الشرق عن حالة اختفاء قسري، و42 من المحتجزين في حراسة القسم الشمالي بأمر لجنة تفكيك التمكين بذمة بلاغات غير معروفة.

وقالت اللجنة في مذكرة لرئيس مجلس السيادة ورئيس لجنة تفكيك التمكين ونائبه وعدد من الجهات الحقوقية والعدلية، إن أحد المحتجزين تعرض للضرب بالعصا بعد معرفة هويته، وقال المحامي أحمد موسى عمر لراديو دبنقا إن المعتقلين تم اعتقالهم بشكل عنصري ولم نتمكن من معرفة المواد التي اعتقلوا بسببها.

واوضح إن الاعتقال مخالف للوثيقة الدستورية مطالباً بإحالة بلاغ المعتقلين الى النيابة العامة وإطلاق سراحهم، والتحقيق الفوري والعاجل في اختفاء بعض المتظاهرين والتحقيق في التعديات التي صاحبت اعتقال المعتقلين.

من جهته قدم ناظر قبائل الأمرأر، علي محمود، اعتذارا للحكومة عن مشاركة ابناء البجا في مواكب 30 يونيو، وقال في تصريحات صحفية، مساء الأحد، عقب لقائه رئيس مجلس الوزراء الدكتور عبد الله حمدوك (إن أبناءنا الذين شاركوا في مواكب 30 يونيو مضللين ولم يخرجوا لهدف سياسي او استراتيجي). وناشد مواطني شرق السودان بألا يكونوا ضحايا لسياسيين لم يسمهم.

من جهة ثانية أشاد ناظر قبائل الأمرأر بمبادرة رئيس الوزراء الأخيرة، اوضح في تصريحات صحفية إن رئيس الوزراء أعلن دعمه مبادرة ناظر الأمرأر للتعايش السلمي بولاية البحر الأحمر وشرق السودان.

وقال إن رئيس الوزراء أمن على جميع مطالب المذكرة التي قدمتها النظارة وتعهد بتنفيذ المطالب ومن بينها تعيين أبناء الأمرار في الوظائف الإدارية بمناطقهم. وأوضح إن رئيس الوزراء وعد بزيارة ولاية البحر الأحمر ومناقشة قضاياها. كما التقى ناظر عموم الأمرأر بلجنة إزالة التمكين من أجل إطلاق سراح 43 من أبناء البجا المحتجزين في القسم الشمالي بسبب مشاركتهم في موكب 30 يونيو بالخرطوم

من جهة أخرى قال ناشطون إن اللجنة الأمنية بولاية البحر الأحمر ألغت تدشين فتح عقبة ياس المزمع أمس الاثنين في الأمانة العامة لحكومة الولاية لأسباب مجهولة. واوضحوا إن فتح العقبة يعتبر ضربة البداية لتشييد طريق بورتسودان ابو حمد الخرطوم، ويربط مواطني القرى المجاورة ببورتسودان بطريق مسفلت ويقع ضمن مشاريع المسئولية المجتمعية لشركات التعدين.


عودة الي النظرة العامة