تجاوز الي المحتوي الرئيسي
أخبار مستقلة من قلب دارفور والسودان

الكادر الحكومي العامل في الولايات لم يصرفوا مرتب شهر 8 واخرون منحة العيد

أغسطس ٢٠ - ٢٠١٨ راديو دبنقا
صف حول صندوق آلي(وكالات)
صف حول صندوق آلي(وكالات)

شهدت مدينة ود مدني بولاية الجزيرة اصطفاف اعداد كبيرة من المواطنين امام الصرافات القليلة المتوفرة من أجل سحب جزء من أموالهم لمواجهة متطلبات العيد، مما تسبب في نفاد السيولة من الصرافات، وتنقل المواطنين من صرافة لأخرى في محاولة للتمكن من الحصول على بعض المال من رصيدهم البنكي عبر الصرافات الآلية. وقال الاستاذ سامر صلاح من مدني لراديو دبنقا، ان المعلمين وبقية الموظفين بمحلية مدني الكبرى لم يصرفوا مرتب شهر 8 وأن المنحة تم صرفها عن طريق المحليات.

وفي ولاية سنار شهدت اسواق مدينة سنجة ركود ا فى حركة البيع جراء انعدام السيولة وغلاء الاسعار . وقال موظف فى القطاع الصحى لراديو دبنقا من سنجة، ان الموظفين والعاملين لم يتلقوا رواتب شهر اغسطس مقدما كما جرت العادة فى الاعياد السابقة، وان البنوك خلت من السيولة بجانب توقف معظم الصرافات بالمدينة عدا صرافتين فقط وامامهما صفوف طويلة. وفي مدينة سنار اصطف المواطنون في صفوف طويلة امام البنوك والصرافات للحصول على النقود لشراء احتياجات العيد. وقال موظف في سنار لراديو دبنقا، ان كل الوعود التى قطعتها وزارة المالية واتحاد العمال بصرف سلفيات نقدينة للموظفين والعمال لمقابلة احتياجات العيد، بائت بالفشل ولم يتسلموا منها شيئا عدا منحة العيد.

وفي ولاية الجزيرة صرف جزء من المعملين والموظفين بمحلية مدني الكبرى منحة عيد الأضحى المبارك التي هي عبارة عن مرتب شهر اساسي فيما حرم البقية من التابعين لمحلية جنوب الجزيرة من صرف المنحة بسبب نقص السيولة. وقال الأستاذ سامر صلاح من مدني أن جنوب الجزيرة لم تستطيع الايفاء بصرف المنحة بحجة أن البنك السودان ليس لديه سيولة كافية لصرف الشيكات الخاصة بذلك مما حرم المعلمين والموظفين الآخرين بجنوب الجزيرة من صرف استحقاقاتهم المالية لمواجهة العيد، لأن البنوك أغلقت يوم الأحد لعطلة العيد. وأوضح سامر بأن القرار الصادر من مجلس الوزراء يقضي بصرف مرتب شهر 8 اضافة لمنحة عبارة عن مرتب شهرين اساسي، ولكن المعلمين وبقية الموظفين بمحلية مدني الكبرى لم يصرفوا حتى مرتب شهر 8 وأن المنحة تم صرفها عن طريق المحليات بواسطة عدد محدود من المحاسبين موزعين على رئاسة المحلية بمدني والشئون الصحية برئاسة المحلية وصراف بمجلس مدني شرق، مما اضطر اعدادا كبيرة من الموظفين للوقوف في صفوف طويلة من أجل صرف المنحة.

وأضاف سامر أن الأمر تزامن مع اصطفاف اعداد كبيرة من المواطنين امام الصرافات القليلة المتوفرة من أجل سحب جزء من أموالهم لمواجهة متطلبات العيد مما تسبب في نفاد السيولة من الصرافات وتتنقل المواطنين من صرافة لأخرى في محاولة للتمكن من الحصول على بعض المال من رصيدهم البنكي عبر الصرافات الآلية.

وففي العاصمة القومية يعاني معلمي لاية الخرطوم معاناة بالغة بعدم صرف مرتباتهم حتي اليوم الأحد قبيل العيد بيوم واحد بعد تسرب معلومات مؤكدة أن البنك الذي اودعت رواتبهم فيه ليست لديه سيولة كافية لصرف المرتبات، ومنحة العيد، وان يوم الخميس كان آخر يوم لعمل البنوك قبل ان تغلق ابوبها لعطلة عيد الاضحى. 

ودفعت أزمة السيولة النقدية في البنوك السودانية، البعض إلى شراء الخزائن الحديدية، ووضعوا أموالهم فيها واحتفظوا بها في المنازل، واستعان بعضهم بأصحاب نقاط البيع الإلكتروني التي تنتشر في البلاد، حيث أصبحت ملاذا لمن يرغب في الحصول على النقد بدلاً من السلع، وهو أمر مخالف للهدف من نقاط البيع في المحلات التجارية، وهو تقديم النقد الموجود في البطاقة مقابل سلعة وليس مقابل النقود السائلة.ويحصل صاحب ماكينة البيع على عمولة نظير تقديمه النقد لصاحب بطاقة الصراف الآلي الذي يطلب هذه الخدمة.


عودة الي النظرة العامة