تجاوز الي المحتوي الرئيسي
أخبار مستقلة من قلب دارفور والسودان

القوي السياسية المعارضة وتجمع المهنيين السودانيين توقع على اعلان (الحرية والتغيير) بالخرطوم

يناير ٣ - ٢٠١٩ راديو دبنقا
قوى نداء السودان(ارشيف)
قوى نداء السودان(ارشيف)

وقعت قوى المعارضة السودانية مجتمعه ممثلة في قوى نداء السودان وتحالف قوى الاجماع الوطني  والتجمع الاتحادي المعارض بالاضافة لتجمع المهنيين السودانيين مساء الثلاثاء على اعلان الحرية و التغيير الداعم لثورة السودانيين التي دخلت اسبوعها الثالث والمطالبة بتنحي البشير ونظامه من السلطة . ونص الاعلان  الموقع  في اول بنوده  على التنحي الفوري للبشير ونظامه من حكم البلاد دون قيد أو شرط، وتشكيل حكومة انتقالية قومية من كفاءات وطنية بتوافق جميع أطياف الشعب السوداني تحكم لأربع سنوات. وقال حامد على نور الامين العام لمبادرة المجتمع المدني والموقع بالانابة عن قوى نداء السودان في مقابلة مع راديو دبنقا تذاع عقب نشرة الاخبار، ان من بين مهام الحكومة الانتقالية بعد تنحي البشير فورا ونظامه من الحكم وقف الحرب بمخاطبة جذور المشكلة السودانية ومعالجة آثارها بما في ذلك إعادة النازحين واللاجئين طوعاً إلى مواطنهم الأصلية وتعويض المتضررين تعويضاً عادلاً و ناجزاً، بالاضافة لوقف التدهور الاقتصادي وتحسين حياة المواطنين في كل المجالات المعيشية.

ومن جانبه وصف الدكتور محمد عبدالرحيم القيادي بتحالف قوى الاجماع الوطني والموقع بالانابة في الاعلان عن التحالف وصف الاعلان بأنه تعبير وترجمة حقيقية للحراك الشعبي  السلمي الكبير الذي انتظم الشارع السوداني المطالب بتنحي البشير ونظامه من الحكم. واكد لراديو ان اعلان جاء بعد ان وصل الوضع الان لمرحلة الموت  والتشييع مرحلة لاينفع فيها اي نوع من المسكنات  ولا المعاجات  واشار الى ان الصدمة الحقيقية التي وعدنا بها رئيس الوزراء قادمة في موانة ،2019 الامر الذي يحتم علينا التدخل لمنع الكارثة. ودعا الدكتور محمد الرحيم الشعب السوداني بكل قطاعاته وفئاته المختلفة لمواصلة الحراك ورفض هذا النظام وصولا الى نظام جديد يكفل الحرية  ويعيد للبلد هيبتها  ويحل الضائقة المعيشية  ويمكن السودانيين من العيش الكريم.

ومن جهته اكد عز العرب حمد النيل الموقع بالانابة عن التجمع الاتحادي المعارض، اكد ان اعلان الحرية والتغيير المطالب  بالتنحي الفوري للبشير ونظامه من حكم البلاد دون قيد أو شرط، واكد ان الاعلان مفتوح ومطروح للتوقيع لكل القوى السياسية  ومنظمات المجتمع المدني  والقوي الحية المؤمنة بالتغيير بإعتباره المعبر عن حاجة السودانيين في هذه المرحلة. والاساس الذي يبنى عليه العمل بسقوط النظام  واحلال البديل الديمقراطي. ودعا حمد النيل الاتحادين  والشعب السوداني  عبر راديو دبنقا  للاتفاف  والتوحد مع هذه الاعلان المعبر الحقيقي عن تطلعاتهم  ومواصلة ثورتهم  ومدهم الجماهيري ضد النظام الى ان يبلج الصبح.

 يذكر ان اعلان الحرية والتغير الموقع نص ايضا على الإشراف على تدابير الفترة الانتقالية وعملية الانتقال من نظام شمولي يتحكم فيه حزب واحد إلى نظام تعددي يختار فيه الشعب ممثليه، مع إعادة هيكلة الخدمة المدنية والعسكرية (النظامية) بصورة تعكس استقلاليتها وقوميتها وعدالة توزيع الفرص فيها دون المساس بشروط الأهلية والكفاءة كما نص الاعلان كذلك على إعادة بناء وتطوير المنظومة الحقوقية والعدلية، وضمان استقلال القضاء وسيادة القانون وتضمن اعلان، ومن جهة اخري  على تمكين المرأة السودانية ومحاربة كافة أشكال التمييز والاضطهاد التي تتعرض لهابالاضافة الى وقف كافة الانتهاكات ضد الحق فى الحياة فوراً، وإلغاء كافة القوانين المقيدة للحريات وتقديم الجناة في حق الشعب السوداني لمحاكمة عادلة وفقاً للمواثيق والقوانين الوطنية والدولية.

 ونص الاعلان كذلك  على عمل ترتيبات أمنية نهائية مكملة لاتفاق سلام عادل و شامل بالاضافة الى إقامة مؤتمر دستوري شامل لحسم كل القضايا القومية وتكوين اللجنة القومية للدستور.


عودة الي النظرة العامة