تجاوز الي المحتوي الرئيسي
أخبار مستقلة من قلب دارفور والسودان

الفعاليات المدنية في دارفور تطالب باطلاق سراح 800 اسيرا ومئات المعتقلين فورا من ابناء الاقليم

أبريل ١٨ - ٢٠١٩ راديو دبنقا
هيئة محامي دارفور(ارشيف)
هيئة محامي دارفور(ارشيف)

قال رئيس هيئة محامى دارفور محمد عبدالله الدومة ان عدد الاسرى من ابناء دارفور الذيم ما زالوا فى السجون ، يترواح ما بين 400 الى 800 اسيرا ، تم اسرهم فى معارك قوز دنقو ، جبل عدولة ، شرق جبل مرة ، وخور بسكويت ، هذا الى جانب وفاة عدد منهم فى السجون نتيجة التعذيب ، وبتر اطراف العديد منهم جراء اصابتهم بالامراض المختلفة. واكد الدومة فى مؤتمر صحفى عقدته الفعاليات المدينة لدارفور فى الخرطوم امس الاربعاء ، حول المعتقلين والمحكومين فى قضايا سياسية واسرى الحرب ، اكد بانه ليس هناك اية جهة قامت بزياتهم منذ ان تم اسرهم ، سوى أكانت ذويهم او محاميهم ، او منظمات محلية او دولية. وذكر بان الاسرى يعيشون فى ظروف صحية وانسانية بالغة الصعوبة ، حيث يضرعون من الجوع ، وتتفشى الامراض وسطهم . وابدى الدومة استغرابة على عدم اطلاق سراح اسرى دارفور بعد الثورة وازاحة النظام، على الرغم من ان هولاء الاسرى خرجوا وقاتلوا من اجل اقتلاع وازاحة النظام ، وهو ذات الهدف الذى خرج من اجله الثوار والمجلس العسكرى.

وفى ذات الموضوع قال رئيس هيئة محامى دارفور محمد عبدالله الدومة ان اعمال القتل والاعتقالات التى طالت ابناء دارفور كانت عنصرية وانتقامية، ووصف اتهامات جهاز الامن لابناء دارفور، بانهم مندسين وخلايا للموساد، بانها سمجة وسخيفة، وان الهدف منها خلق فتنة بين الثوار وابناء دارفور. واكد ان اهل دارفور اول من قاموا بالانتفاضة ضد النظام البائد،وهم الذين اوصلوا القضية الى محكمة الجنايات الدولية. ودعا كل الشعب السودانى واهل دارفور خاصة ، للاضطلاع بدورهم من اجل تحرير المعتلقين والاسرى من ابناء دارفور اليوم قبل الغد.

من جانبه طالب محمد عيسى عليو رئيس منبر دارفور باطلاق سراح جميع المعتلقين والاسرى من ابناء دارفور فورا ، موضحا بانه ليس هناك اى سبب بقاءهم فى السجون بعد الثورة . وقال ان كل السياسات والقرارت ، التى اتخذت تجاه ابناء دارفور، فى العهد النظام البائد ، كانت عنصرية وانتقامية. وطالب ان يكون حكام ولايات دارفور فى الفترة الانتقالية من ابناء دارفور.


عودة الي النظرة العامة