تجاوز الي المحتوي الرئيسي
أخبار مستقلة من قلب دارفور والسودان

العصيان المدني يدخل يومه الثاني ويستمر حتى تسليم السلطة لحكومة مدنية وانتشار مكتف للمجلس العسكري ومليشاته بالعاصمة

يونيو ١١ - ٢٠١٩ الخرطوم / راديو دبنقا
العصيان المدني(وكالات)
العصيان المدني(وكالات)

لا تزال  معظم المحال التجارية في الأسواق والأحياء السكنية مغلقة في العاصمة الخرطوم بمدنها الثلاث لليوم الثاني على التوالي من تنفيذ السودانيين للعصيان المدني الشامل بالبلاد وتوقف حركة المواصلات العامة باستثناء عدد ضئيل من السيارات الخاصة تنقل مسافرين، وعدم تعامل الأطباء إلا مع حالات الطوارئ. وأغلقت كذلك أغلبية الشركات ومكاتب الأعمال ابوابها  في العاصمة الخرطوم لليوم الثاني من العصيان المدني فيما  عادت محال تجارية ومحطات وقود وبعض الوحدات في البنوك التجارية للعمل بعد أن كانت مغلقة يوم  الأحد. وقالت وكالة رويترز إن مطار الخرطوم لم يسيّر إلا عددا قليلا جدا من الرحلات، وإن المسافرين تكدسوا في صالة السفر. وأضافت أن معظم مكاتب السفريات أغلقت بسبب انقطاع الإنترنت.

وبينما تؤكد قوى الحرية والتغيير أن التجاوب مع العصيان كان كبيرا؛ قلل المجلس العسكري من حجم العصيان المدني، وأكد أن المؤسسات الحكومية زاولت عملها بشكل جيد ولم تتأثر به.وقال رئيس اللجنة الأمنية في المجلس العسكري الفريق جمال عمر في بيان إن المواطنين لم يستجيبوا لدعوات العصيان وأصروا على الوصول إلى مواقع عملهم رغم المعوقات والحواجز.

و قال رئيس اللجنة الأمنية في المجلس العسكري الفريق جمال عمر في بيان أن "أسلوب إغلاق الطرق وبناء الحواجز الذي تمارسه قوى إعلان الحرية والتغيير عمل يتعارض مع القانون والأعراف والدين ويتعدى حدود ممارسة العمل السياسي ويمثل جريمة كاملة الأركان. وقال إن المجلس العسكري قرر تعزيز الوجود الأمني للقوات المسلحة وقوات الدعم السريع والقوات النظامية الأخرى لإعادة الحياة إلى طبيعتها وفتح الطرق. وأضاف أن هذه القوات ستواصل تسيير الدوريات على مدار اليوم.

واعلن تجمع المهنيين السودانيين استمرار العصيان المدني الشامل حتى تسليم السلطة لحكومة مدنية، مؤكدا أنه لا تصالح ولا تنازل أو مهادنة ولا مصافحة مع من وصفهم بالمجرمين. وقال تجمع المهنيين إن الحراك سيستمر في "تتريس" كل الشوارع الرئيسية والفرعية والكباري دون حراستها، ولكن مع الإصرار على إعادتها مرة ثانية إذا قامت من وصفوها "بالجنجويد ومليشيات المجلس العسكري الانقلابي" برفعها وإزالتها. وأكد التجمع ضرورة تجنب أي مواجهة مع قوات الدعم السريع والأجهزة الأمنية والحفاظ على الطابع السلمي للاحتجاجات عموما والعصيان المدني خصوصا.


عودة الي النظرة العامة