تجاوز الي المحتوي الرئيسي
أخبار مستقلة من قلب دارفور والسودان

الصادق المهدي يعارض تشكيل حكومة من طرف واحد ويدعو الطرفين لقبول المبادرتين الأفريقية والأثيوبية وامريكا تلوح بالعقابات

يونيو ٢٧ - ٢٠١٩ ام درمان / راديو دبنقا
الصادق المهدي(ارشيف)
الصادق المهدي(ارشيف)

اعلن الامام الصادق المهدي رئيس حزب الامة القومي وقوى نداء السودان عن مباركة قوى نداء السودان للخطوات التي تمت مع الجبهة الثورية للتمهيد لاتفاق سلام شامل عادل يرجى أن يكون إبرامه من أول مهام الحكومة الانتقالية المدنية. واعلن المهدي في مؤتمر صحفي بدار حزب الامة بأم درمان امس  عن قبولهم لدعوة الأشقاء في دولة جنوب السودان للوساطة مع عبد العزيز الحلو رئيس الحركة الشعبية في جوبا. ورحب المهدي بقرار المجلس العسكري اطلاق سراح اسرى الحرب  واعرب عن رجائه في يعلن المجلس  ايضا  العفو العام وإسقاط الأحكام الصادرة على المواطنين لأسباب سياسية، وأن يراجع  في نفس الوقت قرارات الفصل بسبب الإضراب. كما دعا المهدي في ذات الخصوص المجلس لاتاحة الحريات العامة خاصة حرية التجمع والتنظيم، ويعيد خدمة الإنترنت لضمان حق الوصول إلى المعلومات، وأن يعين  كذلك مفوضية لتفكيك التمكين الآثم. 

 وحول الموقف من  المبادرات اكد الصادق المهدي انه علم أن المبادرتين الأفريقية والأثيوبية قد دمجتا، وستقدم النتيجة لكافة الأطراف. ووصف ما حدث بأنه  تقدم إيجابي يرجى أن يجد قبولاً عاماً، وأن تساهم المبادرة الوطنية في سد الثغرات، على أن تتم هذه الإجراءات في أعجل ما يمكن. واكد وطالب المهدي  المجلس العسكري الاعتراف بالمسئولية عن مأساة الثالث من يونيو وأن يقبل الآلية المستقلة المقترحة وأن يلتزم بمخرجاتها. واكد ان المصلحة الوطنية تتطلب موقفاً توافقياً يحافظ على مكاسب الثورة ويدرأ خطر المواجهة الصفرية. وطالب المهدي بعدم التصعيد في الوقت الراهن قائلا:"نحن ضد اي تصعيد قبل إعلان المجلس العسكري موقفه النهائي" بشأن هياكل السلطة المدنية الانتقالية. وأعلن المهدي، رفضه تشكيل أي حكومة في البلاد تشكل من طرف واحد وتقصي الآخرين. واكد إن استمرار غياب حكومة غير محتمل ولكن تجاوزه بأية صورة انفرادية إنما يزيد الطين بلة.

وعلى المستوى الدولي  قالت ماكيلا جيمس نائبة مساعد وزير الخارجية لشؤون شرق أفريقيا والسودان، إن واشنطن تدرس كل الخيارات بما في ذلك إمكانية فرض عقوبات إذا زاد العنف، وذلك في أعقاب مجزرة فض اعتصام القيادة العامة يوم 29 رمضان. وقالت ماكيلا جيمس خلال جلسة بمجلس النواب ان واشنطن تدرس كل الخيارات بما في ذلك العقوبات في أي وقت إذا تكرر مثل هذا العنف . وقالت إن واشنطن تعتقد بأن أفضل نتيجة ممكنة لأحداث السودان هي التوصل إلى اتفاق بين المجلس العسكري والمعارضة الممثلة في قوى إعلان الحرية والتغيير. وأشادت جيمس بجهود الوساطة التي قادتها إثيوبيا في السودان وقالت إن واشنطن أكدت بعبارات قوية للغاية أنه لن يتم قبول فرض حكومة عسكرية من جانب واحد


عودة الي النظرة العامة