تجاوز الي المحتوي الرئيسي
أخبار مستقلة من قلب دارفور والسودان

السودان فى القائمة السوداء للدول التى تنتهك حقوق الأطفال

يونيو ٢٣ - ٢٠١٥ دبنقا
ارشيف
ارشيف

أدرج تقرير الأمين العام للأمم المتحدة السودان فى  القائمة السوداء للأمم المتحدة عن الدول التى تنتهك حقوق الاطفال فى النزاعات المسلحة .

وتصنف القوات المسلحة أو الجماعات المسلحة فى القوائم السوداء للأمم المتحدة ، اذا ما كانت (تجند الاطفال أو تستخدمهم ، وتقتل الاطفال أو تشوههم ، وتمارس الاغتصاب أو اشكال العنف الجنسى الاخرى ضد الاطفال ، أو تنخرط فى هجمات على المدارس أو المستشفيات .).

والدول التى ادرجت قواتها المسلحة الوطنية أو الاقليمية فى القائمة السوداء ، هى دول : افغانستان ، الكونقو الديمقراطية ، جنوب السودان ، السودان ، سوريا ، ميانمار واليمن .

وتتضمن القائمة السوداء جماعات مسلحة من دول : افريقيا الوسطى ، الكونقو الديمقراطية ، جنوب السودان ، السودان ، العراق ، مالى ، ميانمار ، الصومال ، سوريا ، اليمن ، كولومبيا ، نيجيريا والفلبين .

وأكد التقرير الذى غطى العام 2014 وما لا يقل عن (23) حالة نزاع مسلحة ، ان (5) نزاعات هى الأكثر فتكاً بالاطفال ، وهى النزاعات فى افغانستان ، العراق ، فلسطين ، سوريا ، ودارفور بالسودان .

وأورد الأمين العام للأمم المتحدة فى تقريره عن السودان ان197 طفلاً لقوا مصرعهم أو تعرضوا للتشويه من جراء تبادل اطلاق النار اثناء القتال وفى عمليات قصف جوى قامت بها القوات المسلحة فى دارفور خلال عام 2014 . كما قتل 15 طفلاً واصيب آخرون من جراء مخلفات الحرب.

وأضاف التقرير انه تم التحقق من (48) حادث اغتصاب وغيره من اشكال العنف الجنسى تضررت منها 60 فتاة ، ونسبت الى القوات المسلحة وقوات الدعم السريع ورجال مسلحين مجهولين الهوية .

وابلغ عن ثمانية حوادث جرى فيها اختطاف 13 طفلاً ونسبت الى قوات الدعم السريع وحرس الحدود والقوات المسلحة ومليشيات مجهولة ..

وشوهد 37 طفلاً وهم يحملون رشاشات فى الضعين شرق دارفور .

وفى جنوب كردفان أبلغ عن مقتل 28 طفلاً واصابة 32 آخرين فى قصف استهدفت به القوات المسلحة المناطق التى تسيطر عليها الحركة الشعبية شمال .

وأبلغ عن 12 حادثاً قتل أو شوه فيها 62 طفلاً تتراوح اعمارهم بين 5 سنوات و17 سنة ، تم التحقق من اثنين منها.

وقتل صبى عندما قصفت الحركة الشعبية شمال مدينة كادقلى فى مايو .

وقتل وجرح مالايقل عن 40 طفلاً فى الاشتبكات القبلية بين فرعى المسيرية .

وأكد تقرير الأمين العام ان جميع اطراف الحرب فى السودان (القوات المسلحة ، الدفاع الشعبى ، المليشيات الحكومية ، اضافة الى فصائل الجبهة الثورية ) تجند الأطفال .

وأجاز مجلس الأمن 18 يونيو الجارى بالإجماع القرار 2225 حول حماية الأطفال في الصراعات المسلحة، مضيفا جريمة الاختطاف الى الجرائم الأخرى التي تعتبر إنتهاكا للقانون الإنساني الدولي ، وهى عمليات تجنيد الأطفال وقتل الأطفال أو التسبب في إصابتهم واستخدام الأطفال للأغراض الجنسية بما في ذلك جريمة الاغتصاب والهجوم على مدارس الأطفال أو المستشفيات وحرمان الأطفال من النفاذ إلى المساعدات الإنسانية.

و في جلسة المجلس قال الأمين العام للأمم المتحدة في عرضه نتائج تقريره، (حول العالم، عانى الآلاف من الأطفال من أفعال لا ينبغي أن يواجهها أي طفل. إذ قتلوا وشوهوا وجندوا قسريا وعذبوا وانتهكوا جنسيا).

وأعرب عن شعوره بالغضب إزاء استخدام الجماعات الإرهابية مثل داعش وبوكو حرام تكتيكات مثل اختطاف الأطفال كأسلوب لترويع أو استهداف جماعات عرقية أو دينية معينة.

ودعا الأمين العام الدول الأعضاء إلى اتخاذ جميع التدابير اللازمة لحماية الأطفال المتأثرين بالنزاع المسلح، بما في ذلك عن طريق وضع حد للإفلات من العقاب.

وقالت السيدة ليلى زروقي الممثلة الخاصة للأمين العام المعنية بالأطفال والنزاع المسلح (لقد رأينا الأطفال يجبرون قسرا ليصبحوا انتحاريين ودروعا بشرية، وتم إعدام آخرين علنا).

وأعربت عن قلقها ازاء الوضع في اليمن وجنوب السودان، حيث تم استهداف أطفال لا تتجاوز أعمارهم أربعة أشهر بسبب انتمائهم العرقي في ولاية الوحدة ، وأضافت، (في إحدى الحالات، تم ربط الأطفال الصغار الذين لم يتمكنوا من الفرار من قريتهم في أعقاب هجوم عليها، بحبل ببعضهم البعض وذبحت رقابهم).

وأكدت (إن المخاطر كبيرة ، وإن جيلا كاملا من الأطفال يعول علينا لإسماع صوتهم ورواية قصصهم. وقبل كل شيء، أن نتحرك).


عودة الي النظرة العامة