تجاوز الي المحتوي الرئيسي
أخبار مستقلة من قلب دارفور والسودان

السبت إستئناف مفاوضات المنطقتين بأديس ابابا

يناير ٢٩ - ٢٠١٨ الخرطوم / راديو دبنقا
ارشيف
ارشيف

قال وفد الحكومة لمفاوضات المنطقتين إن استئناف التفاوض مع الحركة الشعبية ـ شمال، بأديس أبابا سيكون يومي السبت والأحد المقبلين حول رؤى الأطراف بشأن خارطة الطريق نفسها. 
وأكد رئيس وفد الحكومة المفاوض، مساعد الرئيس إبراهيم محمود خلال ترؤسه اجتماع تنويري عقده، امس الأحد، بمكتبه بالقصر الجمهوري مع الأجهزة الإعلامية، أن الحكومة مقبلة على هذه الجولة ومصممة من أي وقت مضى على التوصل إلى توقيع إعلان وقف العدائيات وصولا للسلام الشامل.
وأكد المتحدث باسم وفد التفاوض الحكومي السفير حسن حامد للصحفيين، أن "كل المعطيات الحالية تشير إلى أن كل الأجواء مهيأة لاستكمال واستئناف عملية التفاوض في المنطقتين". 
وقال إن "المشاورات ستكون بشأن رؤى الحكومة والموقعين على خارطة الطريق بشأن الخارطة نفسها"، وأوضح أن الحكومة أبلغت الوساطة الأفريقية مشاركتها واستئناف المفاوضات من حيث انتهاء الجلسات السابقة وأرسلت تشكيل وفدها التفاوضي".
 وأضاف أن الحكومة تلقت دعوة من الآلية الأفريقية رفيعة المستوى لاستئناف المفاوضات بشأن منطقتي جنوب كردفان والنيل الأزرق بأديس أبابا في شكل جولتين الأولى في مطلع فبراير تتعلق باستكمال التفاوض حول وثيقة إعلان وقف العدائيات الذي بدوره يفضي للوقف الفوري لإطلاق النار والترتيبات الأمنية ومن ثم تسهيل إيصال المساعدات الإنسانية.
الى ذلك قال مالك عقار، رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان شمال (قيادة عقار) إنهم لم يفاجأوا بتقديم الآلية الأفريقية الدعوة للفصيل الآخر للحركة الشعبية بقيادة عبد العزيز الحلو للمشاركة منفردا في جولة المفاوضات القادمة في أديس أبابا.
 وقال مالك عقار في مقابلة مع راديو دبنقا عبر برنامج ملفات سودانية يذاع اليوم الاثنين إن الصيغة التي وجهت بها الدعوة تتجاوب مع رؤية المؤتمر الوطني الهادفة لحصر مطالب الحركة الشعبية في المنطقتين وإلى محاربة أي حل شامل للأزمة السودانية وبما يتناقض مع القرارات الدولية ومع تفويض الآلية الأفريقية المنصوص عليه في القرار الدولي 2046. 
وحول اشتراط الجبهة الثورية إطلاق سراح المعتقلين قبل المشاركة في الاجتماع الذي دعت له المانيا وبمشاركة وفد من الحكومة السودانية، أوضح منى اركو مناوي رئيس الجبهة الثورية وحركة تحرير السودان لراديو دبنقا أن الدعوة جاءت من الحكومة الألمانية وبحسن نية بغرض إعادة إطلاق المفاوضات السلمية و استمرار للقاءات السابقة التي جرت في باريس و برلين وغيرها. لكنه قال إن حملة الاعتقالات التي تقوم بها الحكومة وزجها للمعارضين في السجون تجعل من المستحيل أخلاقيا الجلوس معها قبل إطلاق سراح المعتقلين


عودة الي النظرة العامة