تجاوز الي المحتوي الرئيسي
أخبار مستقلة من قلب دارفور والسودان

الرئيس البشير يمنح السوريين الجنسية والجواز السوداني والعفو الدولي يصف اوضاع السودان بالتعسفي

فبراير ٢٣ - ٢٠١٧ راديو دبنقا
مدرسة مختلطة للسودانيات والسوريات بالخرطوم(وكالات)
مدرسة مختلطة للسودانيات والسوريات بالخرطوم(وكالات)

اكد الرئيس البشير انه لا مانع من منح السوريين فى البلاد جنسية وجواز سفر سودانى . وكشف في حوار مع رؤساء تحرير بعض الصحف السودانية نشر امس الاربعاءعن ظهور اشخاص استغلوا الموقف وتاجروا فى منح الجوازات واشاعوا عن بيع الجواز السوداني بـ(10) الف دولار عبر اخوان الرئيس ومدير مكتبه الفريق طه . وقال البشير انهم شكلوا لجنة من وزارة الداخلية وجهاز الامن للتحرى حول الامر ، وقال ان البحرين ارجعت سوريين يمتلكون جوازت سودانية. 

وفي خبر متصل قال الرئيس البشير إنه لا يوجد اتفاق أصلا بأن يذهب منصب رئيس مجلس الوزراء في تشكيل الحكومة الجديد للمعارضة.واضاف البشير قائلا في هذا الخصوص ( طالما أن الحوار الوطني لم يلغ شرعية الانتخابات، فإن هذه الشرعية تلقي المسؤولية على المؤتمر الوطني لتشكيل الحكومة وبالتالي منصب رئيس الوزراء الذي يرأس الحكومة) ونفى البشير تحديد موعد تشكيل حكومة ما بعد الحوار في فبراير، وأشار إلى أنه "كان من المفترض إعلان الحكومة خلال ثلاثة أشهر لكن لا يمكن ذلك لأن هناك عقبات يجب تجاوزها مثل معايير ومواصفات المشاركة ومعايير الوزير وتابع قائلا( لا يمكن أن يأتوا بأي وزير ونقبله، فأنا لا أريد أي وزير لأمنحه (عربية) ومكتب..انا داير  وزير يشتغل).

ومن ناحية اخرى اصدرت منظمة العفو الدولية امس الاربعاء تقريرا حول اوضاع حقوق الانسان فى السودان ، ان السلطات رفضت تنفيذ أوامر الاعتقال التي أصدرتها المحكمة الجنائية الدولية. واكد التقرير السنوي للمنظمة  ان الأوضاع لا زالت متردية في ولايات دارفور والنيل الأزرق وجنوب كردفان مع الانتهاكات الواسعة النطاق للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان. وتشير الأدلة  حسب منظمة العفو  الدولية إلى استخدام القوات الحكومية للأسلحة الكيميائية في دارفور. كما قُيدت، بشكل تعسفي، الحقوق في حرية التعبيروالتجمع السلمي وتكوين الجمعيات والانضمام إليها، هذا الى جانب تعرض من يشتبه في أنهم معارضون للحكومة للقبض والاحتجاز بصورة تعسفية وغير ذلك من الانتهاكات


عودة الي النظرة العامة