تجاوز الي المحتوي الرئيسي
أخبار مستقلة من قلب دارفور والسودان

الدولار يواصل الطيران ويشل الاسواق ويوقف الحركة

سبتمبر ١١ - ٢٠٢٠ الخرطوم / راديو دبنقا
.
.

 

قفز سعر صرف الدولار في السوق الموازي أمس الخميس إلى 260 جنيها  وسط شلل تام في السوق وتوقف حركة البيع  وإغلاق جزئي لسوق الذهب بالخرطوم بسبب عدم استقرار سعر الصرف.
وعزا المحلل الإقتصادي كمال كرار في حديث مقابلة مع دبنقا الإرتفاع الكبير لسعر الدولار مقابل الجنيه إلى السياسات الاقتصادية لميزانية 2020 وتعديلاتها ووقوانين بنك السودان  إلى جانب إنشاء لجنة الطوارئ الإقتصادية للمحفظة التي قال إنها تشتري العملة من السوق الموازي .
وأشار إلى العجز في الموازنة وتغطيته عن طريق طباعة العملة ، ووصف السياسات الحالية بأنها مضرة بالإقتصاد ولا تشجع على خفض  صرف الدولار. 
وأعرب عن أسفه لأن حكومة الثورة تمضي على خطى النظام البائد .  ، وحذر من أن يؤدي الوضع الإقتصادي الحالي لإسقاط الحكومة مطالباً بإسقاط ميزانية 2020 .
وشن هجوماً خاداً على محفظة السلع الاستراتيجية التي أنشأتها لجنة الطوارئ الإقتصادية  
وقال إنهاأخرجت الحكومة من استيراد السلع الاستراتيجية واعتبرها  وبالاً على الإقتصاد السوداني. 
وأرجع ارتفاع معدلات التضخم إلى  ارتفاع سعر صرف الدولار وزيادة تكاليف الانتاج وزيادة الضرائب موضحاً إن موازنة 2020 لم تساعد على خفض التضخم .
وحول المخرج من الوضع الراهن طالب المحلل الإقتصادي كمال كرار  الحكومة بإعمال البدائل التي وضعتها اللجنة الاقتصادية للحرية والتغيير المتمثلة في سيطرة الحكومة على موارد النقد الاجنبي عبر بورصتي الذهب المحاصيل، والسيطرة  على التجارة الخارجية ،  وان تصبح  وزارة التجارة هي الرقيب على الأسعار كما دعا  لإبعاد الوسطاء عن طريق قانون الجمعيات التعاونية إلى جانب محاصرة  النشاط الطفيلي للاقتصاد وأيلولة  شركات المنظومة الأمنية والعسكرية  لوزارة المالية .
 وأعرب عن تمنياته في تنفيذ الحكومة توصيات المؤتمر الاقتصادي المزمع إقامته خلال الشهر الحالي إلا أنه عاد للقول  ( أشك في تنفيذ الحكومة لنتائج المؤتمر الإقتصادي في ظل غياب المجلس التشريعي .)
من جانبه نفى رئيس اللجنة التنفيذية لمحفظة السلع الاستراتيجية والناطق الرسمي لها الدكتور عبداللطيف عثمان محمد صالح شراء الدولار من السوق الموازي داخل او خارج السودان.
 واتهم جهات تضررت مصالحهم من قيام المحفظة بإطلاق شائعات مغرضة، وأنها لن تؤثر على مسيرتهم في توفير السلع الاستراتيجية للشعب السوداني. 
وقال الناطق الرسمي للمحفظة فى تصريحات ان نموذجهم في العمل يعتمد على تصدير منتجات يتم شراؤها بالجنيه السوداني لتمويل الواردات السودانية في السلع الاستراتيجية بالدولار الأميركي .
واكد التزام المحفظة بمساندة الشعب السوداني بتوفير السلع.
 وأشار الى ان البنوك المساهمة في المحفظة تعمل بمبدأ فتح الاعتمادات لصالح المحفظة اعتمادا على خطوط الائتمان الخارجية المتوفرة لها واعتمادا على رأس مال المحفظة الدولاري، وجدد نفيه قائلا "لذلك لن تشتري المحفظة ابدا دولارا واحدا من السوق الموازي".


عودة الي النظرة العامة