تجاوز الي المحتوي الرئيسي
أخبار مستقلة من قلب دارفور والسودان

الدعم السريع تداهم وتنهب معسكر عطاش وغلاء فاحش للسلع الاستهلاكية بكتم ومدن اخرى بالبلاد

نوفمبر ٢٣ - ٢٠١٨ راديو دبنقا
الدعم السريع(ارشيف)
الدعم السريع(ارشيف)

تعرض معسكر عطاش بنيالا يوم الاربعاء ، إلى أعمال نهب وسلب على يد مليشيا الدعم السريع. وقال عدد من النازحين لراديو دبنقا ، ان قوة من مليشيا الدعم السريع تستقل 4 عربات ،داهمت عصر الاربعاء سنتر 10 ، وقامت بكسر طبل عدد من الدكاكين ونهب ما بداخلها ، الى جانب تفتيش حوالى 30 منزلا ، ولكن تجد شيئا سوى مبلغ 400 من امراة مسنة قاموا بنهبهم.

اشتكي مواطنو محلية كتم بولاية شمال دارفورمن إرتفاع أسعار السلع الاستهلاكية خلال الاسبوع الجاري. و قال مواطنون لراديو دبنقا ان جوال الدقيق 50 كيلوجرام وصل 1350 جنيه ،و جوال السكر 1230 جنيه ،وجوال البصل الكبير 4000 جنيه و الصغير 2000 جنيه ،وجركانة الزيت 1150 جنيه .و بينوا بان الرغيفة الواحدة تباع بجنيهين و كيلو الفول المصري 70 جنيه ،و العدس 60 جنيه ،و الارز 55 جنيه ،وكيلو اللحمة البقر و الغنم 140 جنيه ، ورطل الويكة 25 جنيه ،ورطل الصلصة 20 جنيه ،و كورة العيش الدخن 35 جنيه .و أشاروا الي ان جالون البنزين وصل الي 100 جنيه و الجازولين 80 جنيه.

وفى الولاية الشمالية قال مواطنون من وحدة القولد الإدارية انهم ظلوا يشترون  الرغيفة الواحدة بجنيهين منذ شهر رمضان الماضى واشاروا الى ان جهات نافذة بالمحلية  تتغول على حصة دقيق مخابزهم وبيعها في السوق الأسود، وكشفوا عن أن المخابز لم تتسلم الدقيق المدعوم لأكثر من ستة أشهر.

وفى الخرطوم وصل سعرالسكر المستورد عبوة (50) كيلو (1050) جنيهاً ، وكيلو الشاي 125 جنيها ، وزيت الفول عبوة (36) لتر (1,150) جنيها، وعلبة الصلصة إ (35) جنيهاً ، وكيلو دقيق سيقا (30) جنيهاً وشكى التجار  من ركود السوق وتراجع القوى الشرائية، بسبب ازمة السيولة.

تشهد مدينة بورتسودان أزمة حادة في الخبز والجازولين والسيولة منذ أكثر من اسبوع . وقال الصحفي عثمان هاشم لراديو دبنقا ان المخابز حددت 30 رغيفة للشخص ، مشيراً إلى أن المواطنين يضطرون للوقوف في صفوف طويلة للحصول على الخبز  . وأرجع أصحاب المخابز الأزمة لشح الدقيق  . وأشار عثمان هاشم إلى استمرار الأزمة  الحادة في الجازولين ، وتكدس المركبات أمام محطات الوقود مما أدى لأزمة في المواصلات وارتفاع  في تعرفة عربات الأمجاد والركشات خلال ساعات الذروة . وبيّن إن المواطنين يعانون في الحصول على اموالهم من البنوك نتيجة شح السيولة  ،وتوقف معظم الصرافات عن العمل والازدحام في البنوك.

ومن جهة اخري تفاقمت أزمة السيولة  في القضارف على نحو غير مسبوق فيما أجبرت السلطات التجار والمزارعين  في سوق المحصول على فتح حسابات في البنوك وتوزيد المبالغ النقدية التي تحصلوا عليه من بيع السمسم في البنوك .وقال أصحاب مخابز بالقضارف لراديو دبنقا  إن شركة سين للغلال  رفضت التعامل بالشيكات عند تحصيل قيمة الدقيق وإجبارهم على السداد ا نقداً  . واتهموا  بعدم توريد وكلاء الشركات   للمبالغ المتحصلة من المخابز ، والتي تقدر بمليار جنيه يومياً في البنوك بل تسخيرها لشراء السمسم من سوق المحصول وبيعه بشيكات ثم  وتوريد قيمة الدقيق بشيكات للبنوك ، والاستفادة من الأرباح . وأشاروا إلى أن هذه الممارسات  تسببت في تفاقم أزمة السيولة في المدينة.


عودة الي النظرة العامة