تجاوز الي المحتوي الرئيسي
أخبار مستقلة من قلب دارفور والسودان

الخرطوم: شبكة الصحفيين تسير موكبا لتحرير الإعلام من بقايا النظام

ديسمبر ٣ - ٢٠١٩ الخرطوم \ راديو دبنقا

نفذت شبكة الصحفيين السودانيين أمس الاثنين موكباً تحت شعار (تحرير الإعلام) أمام وزارة الإعلام مطالبة بتنقية المؤسسات الصحفية والإعلامية من منسوبي النظام البائد.

 وهتف المحتجون بشعارات تطالب بحرية الصحافة، وإقالة رموزالنظام البائد من مؤسسات الإعلام الرسمية، ورددوا هتافات إعلام جديد في عهد جديد، تفكيك الإعلام من بقايا الكيزان، وصحافة حرة أو لا صحافة.

وسلّم الموكب مذكرة لوكيل وزارة الثقافة والإعلام الرشيد سعيد، طالب فيها بقرارات عاجلة تتمثل في تشكيل لجنة تقصي الحقائق لمراجعة ملكيات و أصول المؤسسات الإعلامية، على أن تتكون اللجنة من المسجل التجاري والنائب العام والمراجع العام ووزار العدل بالإضافة لصحفيين.

كما طالبت المذكرة بأن  تعمل اللجنة بالتنسيق مع وزارة الثقافة لمعرفة كيفية  إنشاء المؤسسات الإعلامية ومصادر تمويلها، وشددت المذكرة على الإيقاف الفوري للمؤسسات الإعلامية التابعة للجهات العسكرية والأمنية، وإعادة هيكلة المؤسسات الإعلامية الرسمية، وإعادة تأسيسها لتعمل من أجل خدمة المجتمع وعكس تنوعه وقيمه.

وطالبت المذكرة بالإعداد لعقد مؤتمر إعلامي يعمل على وضع استراتيجية اعلامية لمدة 50 عاما. وقال عمرو شعبان في كلمة عن شبكة الصحفيين، إن الشبكة ترفض حالة السيولة في المؤسسات الإعلامية.

من جهته أعلن الناطق بإسم تجمع المهنيين السودانيين، إسماعيل التاج، عن وقوف وتأييد التجمع لمطالب تحرير الإعلام من بقايا النظام المحلول، وأكد أن تنفيذ مطالب المذكرة هي الخطوة الأولى لتحقيق أهداف الثورة في مجال الإعلام، وطالب بتفكيك الأجهزة الإعلامية التابعة للنظام البائد والمؤتمر الوطني.

من جهته أقر وكيل وزارة الثقافة والإعلام الرشيد سعيد بالبطء في تنفيذ مطالب الثورة، وأرجع الأمر إلى  تعقيدات الواقع، ودعا لتكوين لجنة مشتركة بين الوزارة والشبكة، لمتابعة تنفيذ بنود المذكرة، لأنها تعبر عن مطالب الثورة.

وامتدح الرشيد المواكب والمسيرات، موضحاً أنها تعطي دفعة لتنفيذ القرارات، مبيناً إن الهدف النهائي هو تنفيذ شعارات الثورة وانزالها في مجال الثقافة الإعلام وقال ( لن نسمح للإعلام ان يعمل ضد الثورة ويهدد مسيرة السلام والتحول الديمقراطي ولن نقبل بأن يلعب الإعلام نفس الدور الذي لعبه عام 86


عودة الي النظرة العامة