تجاوز الي المحتوي الرئيسي
أخبار مستقلة من قلب دارفور والسودان

الحزن يسيطر على نازحي المعسكرات والعمال والموظفين في كادقلي يستقبلون العيد دون مرتبات

يونيو ١٦ - ٢٠١٨ راديو دبنقا
النازحون(ارشيف)
النازحون(ارشيف)

استقبل النازحون في معسكرات دارفور عيد الفطر بالدعوات لمستقبل افضل وانهاء المعاناة الممتدة منذ العام 2003 وحتى الان، ولم يلبس الاطفال كما جرت العادة الملابس الجديدة ، فحالة الفقر وشظف العيش هي المسمة البارزة للنازحين في المعسكرات البالغ عددهم مليون ونصف المليون نازح ، منتشرين في عشرات المعسكرات بدارفور. و قال يعقوب عبد الله فوري المنسق العام لمعسكرات النازحين و اللاجئين لراديو دبنقا. ان العيد جاء علي النازحين هذا العام في ظل احزان متعددة، من بينها اطالت امد بقاءهم في المعسكرات بيعدين عن قراهم، هذا الى جانب استمرار الحكومة في قصف المدنين وتشرديهم بجبل مرة. وتمني يعقوب ان يحل السلام العام القادم بالبلاد و ان يكون هناك نظام يعمل علي الحفاظ علي سلامة المواطنين بعيدا عن التفرقة. و اعرب يعقوب كذلك عن امله في ان يتمكن النازحون من العودة الي ديارهم و قراهم امنين بعد تحقيق ككل متطلباتهم بابعاد المستوطنين من اراضهم، ونزع سلاح المليشيات و توفر الامن  وتحقيق السلام الشامل.

وفي جبال النوبة المبارك استقبل العمال والموظفين بمدينة كادقلى عيد الفطر دون صرف رواتبهم ومنحة العيد، ما افقد المواطن  فرحة العيد. وتزامن مع العيد في كادقلي ايضا ازمات اخري متمثلة في الوقود والمياه والكهرباء وصفوف الرغيف، هذا الى جانب عدم توفر السيولة بالبنوك يوم وقفة العيد. وقال موظف فى وزارة الزراعة لراديو دبنقا ان مواطنى المدينة لم يتمكنوا من توفير كسوة العيد لاطفالهم، واشار الى ان وزارة المالية وعدتهم بصرف مرتب شهر يونيو مقدما ومنحة العيد. الا ذلك لم يحدث الامر مما جعل الموظفين والعاملين فى المصالح الحكومية المختلفة بالمدينة يستقبلون العيد بدون مرتبات.

ومن جانب الحكومة دعا الرئيس عمر البشير، مجدَّداً حاملي السلاح والمعارضين السياسيين خارج البلاد، للعودة للتفاكر حول القضايا الوطنية من داخل البلاد، وجعل الحوار وسيلة لحل الخلافات، مؤكداً أن الوطن يسع جميع أبنائه بمختلف توجهاتهم السياسية والفكرية. ووجه رئيس الجمهورية في خطاب للسودانيين بمناسبة العيد امس الدعوة للجميع لانتهاز المناسبة للتسامح والعفو، وجمع الصف الوطني.


عودة الي النظرة العامة