تجاوز الي المحتوي الرئيسي
أخبار مستقلة من قلب دارفور والسودان

الجبهة الثورية (قيادات جبريل ومناوي وعقار) والحزب الشيوعي يرفضون الاتفاق السياسي

يوليو ١٨ - ٢٠١٩ راديو دبنقا
جبريل ومناروي وعرمان(ارشيف)
جبريل ومناروي وعرمان(ارشيف)

أعلنت الجبهة الثورية السودانية رفضها القاطع  للإتفاق السياسي الذي تم توقيعه بين المجلس العسكري والحرية والتغيير أمس الأربعاء. وقال جبريل ابراهيم رئيس حركة العدل والمساوة في مؤتمر صحفي بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا إن الجبهة الثورية فوجئت بتوقيع الاتفاق في الوقت الذي تواصل فيها اجتماعاتها مع الحرية والتغيير واقترابها من للوصول إلى وثيقة موضحاً  إن توثيع الاتفاق ضرب الحوار الجاري في أديس في مقتل ، وأشار إلى إن الاتفاق السياسي  لا يشمل جميع اعضاء الحرية والتغيير.وطالب جبريل الأطراف بالنظر بجدية إلى تحفظات الأطراف ، وعدم التوقيع على الإعلان الدستوري إلا بعد اجتماع الحرية والتغيير وتضمين قضايا قضايا التهميش والسلام العادل وإشراك المرأة والشباب وقضايا النازحين واللاحئين بالإضافة إلى قضايا مراعاة التنوع في السلطة الانتقالية وإعادة هيكلة الدولة والمواطنة . واعربت الجبهة الثورية عن استعدادها للجلوس مع أطراف الحرية والتغيير للتعامل مع التحديات الماثلة . وقال الحوار الجاري في أديس  تناول عدد  من القضايا من بينها تكوين جسم قيادي فاعل للحرية والتغيير.

من جانبه أكد مني أركو مناوي رئيس حركة تحرير السودان   إن الاتفاق تجاوز القضايا الأساسية واعتبره غير مقبول وطالب بإيقاف ما يجري في الداخل إلى حين اكتمال الأمر باستكمال الوثيقة بآراء مختلف الأطراف وصولاً إلى التحول الديمقراطي والسلام وقال إن الجبهة الثورية طالبت شركاءها في الحرية والتغيير بتأجيل توقيع الاتفاق إلى حين اكتمالالحوار الجاري في أديس  وتضمين نتائجه إلا أنها رفضت ذلك.وأوضح  إن الاتفاق الذي تم ليس كاف ولن يخرج السودان من المأزق وأوضح إن المطلوب ليس نقل السلطة من عسكري إلى مدني بل إزالة أسباب وجذور الأزمة  التي أدت لفصل الجنوب والإبادة الجماعية . موضحاً إن أطراف الاتفاق تجاهلوا هذه القضايا عمداً.وقال إن الجبهة الثورية ما زالت تتعامل مع شركاءها بعقل مفتوح مطالباً القيادات بالتحلي بالحكمة.  

 وفي الخرطوم  اعلن الحزب الشيوعي السودان رفضه للاتفاق السياسي الموقع بين المجلس العسكري وقوى اعلان الحرية والتغيير صباح امس الاربعاء وقال الحزب في بيان له ان الاتفاق الذي تم التوصل اليه  فارق قرارات الإتحاد الأفريقي المؤيدة والمدعومة من الإتحاد الأوربي والترويكا والكونغرس الأمريكي والأمم المتحدة التي طالبت بالقيادة المدنية الكاملة للحكومة الإنتقالية والبناء على ما تم الإتفاق عليه سابقاً. واشار البيان الى ان الاتفاق  كرس كذلك لهيمنة المجلس العسكري الإنقلابي على كل مفاصيل الدولة، مما يتناقض مع مبدأ البناء على ما تم في الاتفاق السابق هذا بالاضافة الى ان  الاتفاق أغفل كذلك ما يتعلق بتفكيك النظام، ومحاسبة رموزه الفاسدة، وإستعادة أموال وممتلكات الشعب المنهوبة، بالاضافة الى حل كل المليشيات خارج القوات المسلحة وفق الترتيبات الأمنية في الفترة الإنتقالية.

وقال مالك عقار رئيس الحركة الشعبية  إن الاتفاق السياسي تجاوز الحوار الجاري بين الحرية والتغيير والجبهة الثورية ولم يتناول قضايا الحرب والسلام و الحرب الأهلية التي أقعدت السودان لعشرات السنين . وقال  عقار في مؤتمر صحفي مشترك للجبهة الثورية السودانية بالعاصمة الاثيوبية اديس ابابا  امس إن الوضع الراهن يمثل الفرصة الأخيرة للسودان إما أن يكون ولا يكون وقال إن العبارة المتدولة حول وضع مطالب الجبهة الثورية في الاعتبار أدت سابقاً  الى فصل الجنوب محذراً من العواقب الوخيمة لتجاهل قضايا السلام .


عودة الي النظرة العامة

الاخبار

أغسطس ٢٤ - ٢٠١٩ منواشي - راديو دبنقا

اغتصاب تلميذة بمرحلة الأساس بمنواشي جنوب دارفور

أغسطس ٢٤ - ٢٠١٩ الأبيض - راديو دبنقا

قتلى وجرحى في انقلاب بص سياحي بالأبيض

أغسطس ٢٤ - ٢٠١٩ الخرطوم - راديو دبنقا

محاكمة البشير: محامون يطالبون باضافة تهم القتل والابادة

أغسطس ٢٤ - ٢٠١٩ كسلا - راديو دبنقا

أزمة رغيف في كسلا وصفوف طويلة أمام المخابز

أغسطس ٢٣ - ٢٠١٩ الخرطوم - راديو دبنقا

ناشطون يحتجون بمحلية بحري بسبب السيول

المزيد من الاخبار