تجاوز الي المحتوي الرئيسي
أخبار مستقلة من قلب دارفور والسودان

البشير: جهات دولية تعيق جهودنا لتحقيق سلام افريقيا الوسطى ونعمل لاعادة هيكلة القوات المسلحة والاخرى

نوفمبر ١٦ - ٢٠١٨ راديو دبنقا
جمهورية افريقيا الوسطى(ارشيف)
جمهورية افريقيا الوسطى(ارشيف)

اتهم الرئيس عمر البشير جهات لم يسمها بإعاقة جهود السودان في تحقيق السلم  الإجتماعي في افريقيا الوسطى . وقال البشير في خطابه أمام مؤتمر الحركة الإسلامية بالخرطوم، إن هذه الجهات لا تريد تحقيق السلام والاستقرار في افريقيا من أجل الاستمرار في نهب ثرواتها . واتهمها بالحسد والغيرة من السودان  لانتقاله من  خانة الدولة  المتهمة بانتهاكات حقوق الإنسان إلى الوساطة بين الفرقاء والمتحاربين. وأوضح إن جميع المكونات والفرقاء في افريقيا الوسطى على قناعة تامة بأن السودان هو الجهة الوحيدة التي يمكن أن تحقق السلام في بلادهم. وأكد أن الحكومة ستصبر وتستمر في جهودها إلى حين اقتناع الجميع بأن السودان هو المحطة الملائمة لإحلال السلام في افريقيا الوسطى.

وكانت الحكومة أعلنت  في وقت سابق عن إرجاء جولة مفاوضات كانت مقررة منتصف الشهر الحالي بالخرطوم بين فرقاء أفريقيا الوسطى بطلب من الاتحاد الأفريقي بسبب تزامنها مع قمة طارئة للاتحاد الأفريقي بأديس أبابا. وكان رئيس جهاز الأمن والمخابرات السوداني صلاح قوش قد أنهى أخيرا زيارة إلى فرنسا التي تتمتع بنفوذ لافت في أفريقيا الوسطى، فيما يبدو لاعطاء باريس اجابات حول طبيعة الجهود السودانية وعلاقة روسيا بهذه الجهود. وأواخر أكتوبر الفائت أعلن وزير الخارجية السوداني الدرديري محمد أحمد، عن قيامه بأول جولة أوروبية تشمل فرنسا، لكنه لم يقم بهذه الجولة حتى الآن. وفي منتصف أكتوبر أوفد البشير وزير خارجيته الى كل من تشاد وأفريقيا الوسطى لحشد الدعم للمبادرة الرامية لتسوية النزاع في البلد الذي يحادد السودان غربا، كما زار الوزير السوداني بعض دول تجمع وسط أفريقيا (سيماك) بداية هذا الشهر لاطلاع قادتها على جهود الرئيس البشير لتحقيق المصالحة في أفريقيا الوسطى.

أكد البشير إن الحكومة تعمل على إعادة هيكلة القوات المسلحة والقوات الأخرى بما يؤدي لتحقيق الأمن في مختلف أرجاء البلاد. وأوضح، خلال مخاطبته لمؤتمر الحركة الإسلامية ، إن الحكومة تمكنت من بناء قوات مسلحة قوية تمتلك أحدث التقنيات ، وأحدث المصانع الحربية . وأكد على تحقيق الأمن في دارفور ، وتماسك وقف إطلاق النار في جنوب كردفان والنيل الأزرق بدون مراقبة أو تدخل من جهات أخرى. وتعهد بإحلال السلام في جنوب كردفان والنيل الأزرق، وتوجيه الجهود  والموارد المالية للتنمية والخدمات بما يحقق العيش الكريم بدلاً عن صرفها في الاقتتال والحرب. 


عودة الي النظرة العامة