تجاوز الي المحتوي الرئيسي
أخبار مستقلة من قلب دارفور والسودان

الاعتقات مستمرة والمئات لا يزالون بالسجون

يناير ٣١ - ٢٠١٩ الخرطوم / راديو دبنقا
ارشيف
ارشيف

واصل جهاز الامن والمخابرات امس حملته واسعة النطاق لاعتقال  النشطاء وقادة القوى السياسية  من منازلهم ومطاردة  وملاحقة الشباب  والشابات  خلال المظاهرات والاحتجاجات المطالبة بتنحي البشير ونظامه من الحكم واعتقلت الاجهزة الامنية  امس المحامي  والقانوني البارز والمدافع  عن حقوق الانسان  الاستاذ كمال الجزولي من مكتبه بالخرطوم  ونقل الى جهة غير معلومة وتزامن مع اعتقال كمال الجزولي هو ايضا كتاب وشاعر  اعتقال مريم محجوب شريف والأستاذة سارة إبراهيم  وكان نشطاء نشرو بكثافة امس على مواقع التواصل الاجتماعي اسماء لعشرات المعتقلين جري اعتقالهم في مناطق مختلفة بالخرطوم بالتزامن مع اعلان  مدير  جهاز الامن  صلاح قوش عن اطلاق سراح المعتقلين .
في السياق نفى المكتب الإعلامي الموحد للأطباء بشدة اعلان مدير جهاز الأمن إطلاق سراح جميع المعتقلين ، وصف ذلك بالكذب ، واكد فى بيان مشترك  إن أكثر من 26 طبيباً لا زالوا رهن الاعتقال. واتهم المكتب الاعلامى الذي يضم لجنة أطباء السودان المركزية ونقابة الأطباء الشرعية ولجنة الاختصاصيين والاستشاريين النظام بانعدام المصداقية والالتفاف ، موضحاً إن قائمة المعتقلين في زيادة مستمرة يومياً، وعد ذلك دليلاً عملياً لتنفيد تصريحات إدارة الجهاز. وانتقد البيان اجبار جهاز الأمن بعض المعتقلين ، المفرج عنهم ، للادلاء بتصريحات لوسائل الإعلام تحت التهديد .  موضحاً إن إطلاق سراحهم حق وأن المطلب الرئيس للثورة هو ذهاب النظام.
الى ذلك اعتقلت قوة من جهاز الامن امس الدكتورة مريم الصادق المهدي نائب رئيس حزب الامة القومي  من منزلها  واقتادتها لرئاسة جهاز الامن بالخرطوم وحقق مها مدير الجهاز ومن ثم اطلق سراحها بعد مضى عدة ساعات وكانت قوة من جهاز الامن اقتحمت منزل الدكتورة مريم  قبل يوم من اعتقالها  ودخلو غرف المنزل  بحثا عنها ما ادى لترويع ابنائها وبناتها  وقالت مريم في بيان عقب اطلاق سراحها امس ان قوة من جهاز الامن اصطحبوها لمبانيهم في رئاسة الجهاز بالخرطوم، حيث بقيت في الانتظار حوالي ساعتين، وبعدها اقتدتُ لمقابلة مدير الجهاز الذي حقق معها ، ومن ثم افرج عنها حوالي الساعة الثانية والنصف ظهرا  واكدت مريم في بيانها ان محاولات الترويع لا تثنينا، كما أن مواقف حزب الأمة القومي ونداء السودان، وقوى الحرية والتغيير وكافة قطاعات الشعب السوداني باتت واضحة، ومحددة، واكدت ان الاتجاه للنظام بكافة مؤسساته هو الاستجابة الفورية وقبل سفح مزيد من الدماء لمطالب الشعب.
الى ذلك اكد تجمع المهنيين السودانيين  والقوى المعارضة الموقعة على اعلان الحرية والتغيير فى بيان مشترك ان معتقلات جهاز الامن لا تزال تزدحم بالمهنيين والسياسيين والمواطنين والمواطنات الشرفاء، وقال  البيان ان مسرحية اطلاق سراح  المعتقلين  لن تنطلي على الداخل ولا الخارج، وان النظام يعلم أن الأحرار سيخرجون من المعتقلات نحو الشوارع، وان السقف ليس إخلاء المعتقلات السياسية، بل هدمها بمشروعها ومُشرّعيها.  واكد إن إطلاق سراح المعتقلين لن يُعيد حياة الشهداء ، وأن تضحيات السودانيين منذ ظلام الإنقاذ لن يعوّضها غير ذهابه وانقشاع شمس الحرية.
واصدر حزبا المؤتمر السوداني والشيوعي السودان بيانين منفصلين امس  حول مزاعم جهاز الامن اطلاق سراج جميع المعتقلين ووصفا الاعلان الامني بأنه كاذب وقال الحزب الشيوعي في بيان ان جهاز الامن الذي وصفه  بالمتهالك  لا يزال يتحرى الكذب ودليل ذلك هو مواصلة اعتقال عضوية اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوداني مع غيرهم من قيادات الحزب والقوى السياسية المعارضة ومناضلي بلادي الشرفاء واكد  حزب في بيان ان هذه ( الفقاعة الكاذبة، أيا كان هدفها، فهي لا تثني جماهير شعبنا عن عزمها إسقاط  النظام  ومن جانبه وصف حزب المؤتمر السوداني اعلان صلاح قوش بأنه كاذب وقال في بيان أن النظام  لايزال يعتقل (44)  من قادة وأعضاء حزب المؤتمر السوداني ومؤتمر الطلاب المستقلين ولم يفرج عن أي واحد منهم ورحب حزب المؤتمر السوداني في بيانه بالمفرج عنهم من المعتقلين والمعتقلات وعبر عن ثقته أنهم سيكونوا اليوم الخميس فى قيادة مواكب الزحف الاكبرالداعية لاسقاط النظام في الخرطوم .


عودة الي النظرة العامة