تجاوز الي المحتوي الرئيسي
أخبار مستقلة من قلب دارفور والسودان

الإندبندنت أون صنداي: لا يجب على الأمم المتحدة التخلي عن دارفور

يونيو ٢٣ - ٢٠١٥ دبنقا / وكالات
نازحة في احدي  معسكرات النزوح المنتشرة في دارفور (أرشيف)
نازحة في احدي معسكرات النزوح المنتشرة في دارفور (أرشيف)

تراجع اهتمام الصحف البريطانية الصادرة الأحد بالقضايا العربية والشرق أوسطية، ومن بين هذه القضايا التي تناولتها الصحف تعامل الأمم المتحدة مع قضية دارفور والقلق في تركيا إزاء احتمال استقلال الاكراد مدفوعين بالتقدم الذي يحرزونه في مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية.

البداية من صحيفة الإندبندنت أون صنداي ومقال لتس فينش-ليس بعنوان "الوقت غير ملائم لتخلي الأمم المتحدة عن دارفور".

وتقول فينش-ليس إنه على الرغم من إصدار المحكمة الجنائية الدولية أمرين لإلقاء القبض علي الرئيس السوداني عمر البشير لتهم تتعلق بارتكاب جرائم ضد الإنسانية وإبادة جماعية، منحته جنوب أفريقيا الحصانة لحضور مؤتمر للاتحاد الافريقي في جوهانسبرغ.

وتضيف أن العالم وقف ذات يوم مع الجنوب أفريقيين في كفاحهم ضد قمع الدولة، ولكن عندما طالب أفارقة آخرون بالقصاص لاضطهاد الدولة لهم، لم تحرك جنوب أفريقيا ساكنا.

وتقول الكاتبة إنه في نوفمبر الماضي نشرت الاندنبندنت تقريرا عن الاغتصاب الجماعي لمئتي امرأة وفتاة في قرية تابيت في دارفور، شمال السودان، ودعت الأمم المتحدة لإجراء تحقيق مستقل في الواقعة، ولكنها لم تقم ذلك. وبدلا من ذلك، أصدرت منظمة هيومان رايتس ووتش تقريرا في فبراير الماضي يتهم القوات الموالية للحكومة بالاغتصاب.

وتضيف أنه بعد مرور ثمانية أشهر لم يتلق الضحايا أي دعم أو رعاية نفسية ويعيش أهل القرية في ظروف يصفونها بأنها "سجن مفتوح".

وتقول فينش-ليس إنه في اجتماع غير رسمي عقد في مجلس الأمن يوم الجمعة الماضي تحدث ناشطان من دارفور عن تدهور الأوضاع الأمنية في المنطقة وناشدا أعضاء المجلس اتخاذ إجراءات مشددة لوقف إراقة الدماء. وبعد كلمتيهما، قالت سامنثا باور سفيرة الولايات المتحدة إنه "الوقت ليس وقت تخلي الأمم المتحدة عن دارفور"، ودعت إلى فرض عقوبات وحظر تسلح.

وتختتم فينش-ليس قائلة إنه لم يحدث من قبل قط أن تعلن المحكمة الجنائية الدولة عن أن ما حدث يمثل إبادة جماعية، وبقي من تتهمه المحكمة بارتكاب الإبادة مسؤولا عن سلامة الضحايا.


عودة الي النظرة العامة