تجاوز الي المحتوي الرئيسي
أخبار مستقلة من قلب دارفور والسودان

الإمام الصادق المهدي يتحدث عن رفع العوبات وتقرير مصير جبال النوبة وجمع السلاح

أكتوبر ١١ - ٢٠١٧ راديو دبنقا
الامام الصادق المهدي(ارشيف)
الامام الصادق المهدي(ارشيف)

قال الإمام الصادق المهدي رئيس حزب الأمة  القومي إن رفع العقوبات  يجرد الحكومة من الشماعة ويكشف أن العلة في الإقتصاد السوداني ذاتية وليست مرتبطة بعوامل خارجية. وأشار إلى الأدوار التي لعبتها أجهزة الأمن الأمريكية والمملكة العربية السعودية والإمارات في رفع العقوبات ، وأوضح  المهدي في مؤتمر صحفي بدار حزب الامة بأمدرمان امس  اوضح إن القرار الأمريكي نص على مطلوبات يجب أن يلتزم بها السودان للاستمرار في رفع العقوبات  من بينها تحقيق السلام وحقوق الإنسان  والتعاون من أجل تحقيق اولويات الولايات المتحدة، وأكد على بقاء السودان في قائمة الدول الراعية للإرهاب الأمر الذي سيؤدي  إلى  منع أي معونات أمريكية للسودان، وحظر الصادرات العسكرية،مشيراً إنه لن يتم تعيين سفير أمريكي  بالسودان مالم تتم معالجة هذه الأوضاع ، وأشار إلى الارتباط الوثيق  بين بقاء اسم السودان في قائمة الدول الراعية للإرهاب والمحكمة الجنائية الدولية . وسخر من تصريحات المسئولين  بأن رفع العقوبات سيؤدي لانسياب تحويلات المغتربين منوها إلى الفرق الكبير بين سعر الصرف في البنوك والسوق الموازي .

ووجه الإمام الصادق المهدي رئيس حزب الأمة انتقادات لطريقة تنفيذ حملة جمع السلاح في دارفور متوقعا نجاحاً محدودا للحملة  ، وقال في مؤتمر صحفي عقده في الخرطوم إنه كان ينبغي أن يسبق الحملة توسيع دائرة التشاور وعقد مجلس قومي لاجتراح  انجح السبل لجمع السلاح  منتقداً حصر التشاور بين من أسماهم بسدنة النظام . وقال إن دارفور تشهد خصومات قبلية حادة وأن الأولى تنظيم  حملة مصالحات بين القبائل ، منوها إلى أن القبائل ستحرص على اسلحتها مالم تتحقق المصالحات وأشار إلى الدور المهم الذي يمكن أن تلعبه الإدارة الأهلية منوهاً إلى أنها قوبلت بالإتهام والشك  ،واتهم  الحكومة بتوزيع السلاح بدون ضوابط وبطريقة عشوائية الأمر الذي أدى إلى التعقيدات الحالية .وقلل من جدوى جمع السلاح من سكان مناطق مجاورة لأماكن وجود قوات معادية مسلحة موضحاً أن الحكومة تعتمد على قوى (مليشياوية حزبية ) يجب أن تشملها جملة جمع السلاح.

ومن جهة اخري ناشد الإمام الصادق المهدي الجبهة الثورية لمخاطبة قضايا الظلم والتهميش في إطار السودان العريض الذي ينهي المظالم وليس عبر تقرير المصير ، ودعا لعدم اتخاذ العنف وسيلة للنظام الجديد  داعيا لاحتفاظ المسلحين بمواقعهم  إلى حين تحقيق اتفاق سلام عادل وشامل . وقال إن التحرك باسلوب القوى الناعمة يجد دعما اقليميا ودولياً وكشف عن مساعيه لإقناع الجميع بهذا المسلك  . وأعرب عن أسفه مما صدر من مؤتمر منطقة جبال النوبة من بيان إذا صح  وقال ان مؤتمر جبال النوبة لم يؤكد  على الوعود الخاصة بالالتزام بنداء السودان، ولم يترك مجالاً لرأب الصدع في الحركة ولم يجدد  كذلك الالتزام بخريطة الطريق كما توقعنا. وتمسك بتقرير المصير، وفال  إنه  لن يدخر جهداً في المراجعة والمناصحة. 


عودة الي النظرة العامة