تجاوز الي المحتوي الرئيسي
أخبار مستقلة من قلب دارفور والسودان

الأمم المتحدة تتحدث عن نزوح نحو (10) الالاف من جبل مرة واليوناميد تنقل مقرها الرئيسي لزالنجي

يونيو ١٣ - ٢٠١٨ راديو دبنقا
منظمة اوشا(ارشيف)
منظمة اوشا(ارشيف)

أعلنت الأمم المتحدة عن نزوح أكثر من 8 آلاف و900 شخص من شرق وجنوب جبل مرة بدارفور  جراء المعارك. وقال مكتب الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة (اوشا ) أن من بين تلك الأعداد 3645 نازحاً في معسكر "عطاش" للنازحين بنيالا، وكذلك 2279 نازحاً في معسكرات النازحين في "المريخاب.  وأشار إلى أن هناك ما يزيد عن 3 الف نازح لم يتم التحقق من أماكنهم في مناطق كاس وبيل الشريف في ولاية جنوب دارفور. وفي نيويورك قال جان بيير لاكروا وكيل الأمين العام لعمليات لحفظ السلام إن تجدد القتال بين الحكومة وبعض الحركات المسلحة وخاصة حركة عبد الواحد نور، إضافة إلى الصراع بين القبائل حول ملكية الأراضي في دارفور تسببت كلها في إرهاق المدنيين في الإقليم. وأضاف جان بيير لاكروا أن الأمم المتحدة تحققت جزئيا من نزوح المدنيين وخاصة في جبل مرة بسبب تلك الاشتباكات، داعيا الحكومة إلى منح اليوناميد ووكالات الأمم المتحدة تصاريح للوصول إلى المناطق المتأثرة من القتال لحماية ومساعدة المتضررين،

وقال وكيل الأمين العام لعمليات حفظ السلام إن الأوضاع في دارفور قد تغيرت وإن على الأمم المتحدة أن تغير مهامها وبرامجها تبعا لذلك لتتمكن من تقديم أفضل خدمة لشعب دارفور. وقال في إحاطة أمام مجلس الأمن بشأن استراتيجية مراجعة عمل البعثة أن بعثة اليوناميد يجب توجيهها إلى المناطق التي لا تزال تشهد نزاعات وبالذات منطقة جبل مرة في وسط دارفور. وقال لاكروا، إن بعثة يوناميد وفي إطار مفهوم حفظ السلام، ستركز أنشطتها حول ثلاث أولويات استراتيجية تتركز كلها حول مفهوم معالجة الدوافع الرئيسية للصراع لتشمل "حماية المدنيين ورصد حقوق الإنسان وتيسير المساعدات الإنسانية، والوساطة بين حكومة السودان والحركات المسلحة غير الموقعة على أساس وثيقة الدوحة، فضلا عن الوساطة لمعالجة الصراعات الطائفية أو النزاعات المحلية الأخرى. واشار إلى نقل مقر البعثة الرئيسي من الفاشر في شمال دارفور إلى زالنجي في وسط دارفور. وأضاف أنه يجب على الأمم المتحدة الاستفادة من قدرات وبرامج الوكالات الأممية لتقديم الخدمات التي تتلاءم مع طبيعة المشاكل التي تعانيها كل منطقة في دارفور.


عودة الي النظرة العامة