تجاوز الي المحتوي الرئيسي
أخبار مستقلة من قلب دارفور والسودان

اعتصام بزالنجي واخر لنازحين بالفاشر ووقفة لموسى هلال بسرف عمرة

نوفمبر ١٠ - ٢٠٢٠ الخرطوم / راديو دبنقا

دخل مواطنو أحياء شرق الوادي بزالنجي في ولاية وسط دارفور يوم  الثلاثاء في اعتصام وأغلقوا كبري وادي اريبو الذي يربط المدينة ببقية مدن السودان تنديداً بأحداث العنف المتكررة .
واشاروا إلى تكرار احداث العنف والقتل والنهب والسلب في شرق الوادي و سوق الحميدية ، ونوهوا إلى سرقة أحد المتاجر القريبة من الشارع الرئيسي امس  وفتح الباب عنوة بإطلاق الذخيرة ونهب جميع محتويات المحل في عربة .
واشاروا إلى وجود عدد كبير من البلاغات لدى قسم الشرطة ، واعلنوا استمرارإغلاق الكبري إلى حين الاستجابة لمطالبهم .
وفي مدينة الفاشر واصل نازحو معسكر زمزم بالفاشر اعتصامهم امام مقر برنامج الغذاء العالمي للمطالبة بتوزيع الغذاء على جميع النازحين بالمعسكر.وطالب النازحون المعتصمون بعدم مطابقة كروت توزيع الغذاء بالرقم الوطني ، وزيادة قيمة المروت  وإضافة المواليد منذ 2003 . وإلغاء تصنيف النازحين إلى ثلاث مجموعات وهي مجموعة غير مستحقة وأخرى مستحقة للعون المقطوع لمدة 6 اشهر في العام ومجموعة تستحق العون المستمر .واشارت متحدثة باسم المعتصمين إن النازحين يعانون من نقص الغذاء مما أدى لتفشي مرض الملاريا .
وفي شمال دارفور  ايضا نفذت أسر ومناصري معتقلي مجلس الصحوه يوم الاثنين وقفة احتجاجية امام محلية سرف عمرة للمطالبة بإطلاق سراح معتقلي مجلس الصحوة .
وسلم المشاركون في الوقفة مذكرة إلى المدير التنفيذي لمحلية سرف عمرة طالبوا خلالها رئيسي مجلس السيادة والوزراء و قوي الحريه والتغيير بالتدخل العاجل لاطلاق سراح معتقلي مجلس الصحوة وعلى رأسهم الشيخ موسى هلال  ووقف الاستهداف والانتهاكات والتنكيل بحق مناصريهم .
كما ناشد مجلس الأمن الدولي ، والاتحاد الافريقي،  ومنظمات حقوق الإنسان للاضطلاع بدورهم لوقف التجاوزات والانتهاكات ضد الانسانيه، واطلاق سراح الشيخ موسي هلال دون قيد أو شرط .
وفي الولاية الشمالية أدانت لجان المقاومة بمنطقة  اوربي في الولاية الشمالية تفريق المواطنين المعتصمين في اراضي المشروع الزراعي يوم الاثنين بإستخدام العنف المفرط ومداهمة الشرطة للمنازل واعتقال 18 من المعتصمين .
وقالت إن قوة من شرطة الولاية الشمالية برفقة وكيل نيابة القولد قاكت بتفريق الاعتصام بالقوة مما أدى  لإصابات متفاوتة .
 وحملت لجان المقاومة ولاية الشمالية والحكومة المركزية والحاضنة السياسية وشرطة الولاية وشرطة محلية القولد ووكيل نيابة القولد  المسؤولية عن كل تلك الإنتهاكات  .
واعتبرت ما  حدث من إنتهاكات وضرب وإذلال وإعتقال للمواطنين وإقتحام للمنازل بأمر وكيل النيابة نقطة سوداء في جبين حكومة الثوره ووالي الولاية الشمالية . 
وطالبت بالإفراج الفوري عن المعتقلين والتحقيق العاجل في الإنتهاكات التي حدثت ضد المعتصمين السلميين.


عودة الي النظرة العامة