تجاوز الي المحتوي الرئيسي
أخبار مستقلة من قلب دارفور والسودان

ادانة واسعة اعتقال السلطات لطلاب دارفور وتلفيق التهم واثارة الفتنة العنصرية ضد ابناء دارفور

ديسمبر ٢٧ - ٢٠١٨ راديو دبنقا
عبدالواحد النور(وكالات)
عبدالواحد النور(وكالات)

ادان حزب المؤتمر السوداني مسريحة جهاز الامن التي طبخها على طلاب ابرياء من دارفور يدرسون بجامعة سنار بعد ان قام بتعذيبهم بصورة وحشية وحملهم على الإقرار تحت التعذيب بالانتماء لحركة تحرير السودان(قيادة عبد الواحد). واكد خالد عمر يوسف  نائب رئيس حزب المؤتمر السيوداني  لراديو دبنقا ، ان هذا الاعلان الامني الكاذب  قوبل بالسخرية من كافة أبناء وبنات السودان في مدن عطبرة والدمازين والقضارف والنهود والرهد و أم روابة ودنقلا والخرطوم وغيرها من المناطق التي خرجت وما زالت تخرج فى تظاهرات سلمية هادفة إلى إعلان إسقاط النظام.  واكد ان النظام يعرف  ويدرك  أن هذه المظاهرات خرجت من صميم الإرادة الشعبية وواجهت قوات أمن النظام بإرادة صلبة لم تنكسر بالرصاص والهراوات والغاز المسيل للدموع، ولم تنال منها دعاية النظام العنصرية بشأن حركة تحرير السودان وربطها الهزلي بالمخابرات الإسرائيلية.

  وفي نفس الموضوع  اكد  حزب المؤتمر السوداني  إن الطلاب اللذين ظهروا فى التسجيلات التلفزيونية معظمهم طلاب معروفين فى الوسط الجامعي، ومعظمهم أعضاء وناشطين فى عدد من الأحزاب ومن بينهم أعضاء فى مؤتمر الطلاب المستقلين. واكد خالد عمر يوسف  نائب رئيس حزب المؤتمر السيوداني  لراديو دبنقا   أن استثمار جهاز أمن النظام فى انتماء هؤلاء الطلاب لإقليم دارفور انتهاك لحقوق الإنسان على أساس الانتماء الاثني وعنصرية لن نوفر وقتاً أو جهداً فى مقاومتها ودعا  الجميع إلى رد بضاعة النظام الفاسدة إليهم عبر إظهار التضامن الوطني الشامل وفضح مخطط النظام والتاكيد على وحدة الموقف والشعور الوطني فى كل الأقاليم ضد النظام الدموي الفاسد.  

من جانبها ادانت حركة التغيير الآن اعتقال طلاب دارفور بجامعة سناروادانتهم بتهم كاذبة في وسائل الاعلام. ووصفت اعتقال الطلاب  بانه سيناريو عنصري وجريمة جديدة يضيفها النظام الي جرائمه السابقة ومحاولة من جهة اخري  لبث الفرقة بين صفوف الشعب السوداني المتوحد ضده.  واكد  امجد فريد المتحدث الرسمي بإسم حركة التغيير الان لراديو دبنقا، ان ابناء دارفور هم جزء لا يتجزأ من النسيج الوطني السوداني ولن تمر حيل النظام علينا.  ودعا السودانيين للانتباه الي هذا المخطط البائس كما دعا كافة التنظيمات الوطنية للقيام بواجبها في توفير أقصى درجات الحماية الممكنة لهؤلاء الطلاب.  ولفت امجد في تصريحه لراديو دبنقا  نظر منظمات حقوق الانسان العالمية الي ضرورة الانتباه الي هذا المخطط البشع وفضحه على اوسع نطاق.

ومن جهة ثانية  اشار امجد فريد  الى ان النظام في الخرطوم  ومنذ اليوم الاول للمظاهرات الثورية التي عمت كافة ارجاء السودان، استنفذت الأجهزة الأمنية كافة حيلها التي درجت على استخدامها للتفرقة بين ابناء الشعب السوداني،  واضاف قائلا ( كان اخر هذه الحيل هو اعتقال عدد من الطلاب المنحدرين من اقليم دارفور الذين يدرسون في الجامعات والمعاهد العليا وإجبارهم على الاعتراف بأنهم خلية تخريبية تلقت تدريبها على يد الموساد الاسرائيلي وعادت للقيام بالتخريب في السودان. وذلك في محاولة بائسة لتقنين تصريحات مدير الجهاز السابقة واختلاق دليل عليها.

ومن جانبه وصف محمد عبد الرحمن الناير الناطق الرسمي باسم حركة جيش تحرير السودان ما بثه التلفزيون الرسمي بالمسرحية السمجة التى تهدف إلى  ضرب الإنتفاضة وتقسيم السودانيين علي أساس جغرافي ، والتمهيد لجريمة جديدة في حق السودانيين المنحدرين من إقليم دارفور ، واعتبرها في بيان له  محاولة يائسة لصرف الشعب السوداني عن قضية الإنتفاضة . وقال محمد عبد الرحمن الناير الناطق الرسمي باسم الحركة  لراديو دبنقا ان الشعب السوداني سيقتص طال الزمن أم قصر للمعتقلين الذين تعرضوا  للتنكيل والتعذيب بغرض إنتزاع إعترافات منهم تحت التهديد ، مؤكداً إن جرائم النظام بحق الشعب لن تسقط بالتقادم.

 وفي نفس الموضوع اكد خريجون وطلاب بجامعة سنارضح الخريج  أن جميع من القى القبض عليهم غير منظمين سياسياً عدا إثنين فقط، وانهم لم  يخرجوا قط من السودان ، وشهد عدد كبير من زملائهم من اساتذتهم وزملائهم بأنهم طلاب مسالمين ويحظون باحترام كبير داخل الجامعة . وسخر كذلك  عدد كبير من المواطنين وناشطون فى مواقع التواصل الاجتماعى من طريقة عرض الطلاب على تلفزيون السودان باعتبارهم خلايا تخريبة مدربة لدى الموساد الإسرائيلي وكان مدير جهاز الأمن صلاح قوش اتهم حركة عبدالواحد والموساد بالقيام باعمال تخريب مصاحبه للمظاهرات  المطالبة البشير ونظامه التنحي عن السلطة .


عودة الي النظرة العامة